Table of Contents
تراجعت صادرات روسيا من المنتجات النفطية عبر الموانئ البحرية بشكل حاد خلال يوليو 2026، في ظل استمرار تأثير الهجمات الأوكرانية على عدد من المصافي والمنشآت النفطية، ما أدى إلى انخفاض عمليات التكرير وإنتاج الوقود المخصص للتصدير.
وبحسب حسابات رويترز وبيانات مصادر في القطاع، بلغت صادرات المنتجات النفطية الروسية بحرًا نحو 3.93 ملايين طن متري خلال يوليو.
ويمثل هذا المستوى انخفاضًا بنسبة 33.3% مقارنة بيونيو، وبنحو 54.7% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.
هجمات على المصافي تضغط على الإنتاج
تعرض عدد من المصافي الروسية الكبرى خلال الأشهر الأخيرة لهجمات بطائرات مسيّرة، وهو ما تسبب في أعمال صيانة غير مخطط لها وخفض معدلات معالجة النفط الخام.
وانعكس ذلك مباشرة على إنتاج البنزين والديزل ومنتجات نفطية أخرى، وبالتالي على الكميات المتاحة للتصدير عبر الموانئ الروسية.
تراجع حاد في موانئ البحر الأسود والقطب الشمالي
انخفضت صادرات المنتجات النفطية عبر موانئ بحر البلطيق، ومن بينها بريمورسك وفيسوتسك وسان بطرسبورغ وأوست لوغا، بنسبة 16% مقارنة بيونيو، لتصل إلى نحو 1.97 مليون طن.
وكان التراجع أكبر عبر موانئ البحر الأسود وبحر آزوف، حيث انخفضت شحنات الوقود بنسبة 49% على أساس شهري إلى نحو 1.25 مليون طن.
أما صادرات موانئ مورمانسك وأرخانغيلسك في المنطقة القطبية الشمالية فتراجعت بنسبة 85.4% لتصل إلى 44 ألف طن فقط.
وفي الشرق الأقصى الروسي، انخفضت شحنات المنتجات النفطية بنسبة 16% مقارنة بيونيو، مسجلة نحو 664 ألف طن.
ضغوط مستمرة على قطاع التكرير الروسي
تكشف هذه الأرقام حجم الضغوط التي يواجهها قطاع التكرير الروسي، في وقت تحاول فيه موسكو الحفاظ على إمدادات الوقود للسوق المحلية بالتوازي مع استمرار صادرات الطاقة إلى الخارج.
ويظل تطور صادرات المنتجات النفطية خلال الأشهر المقبلة مرتبطًا بقدرة المصافي المتضررة على استعادة طاقتها التشغيلية، إضافة إلى مستوى الهجمات على البنية التحتية للطاقة وسياسة موسكو بشأن صادرات الوقود.
