ضربت فيضانات مفاجئة مدمرة مناطق حدودية في نيبال قرب التبت، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصًا وفقدان مئات آخرين، وسط عمليات إنقاذ معقدة بسبب ارتفاع منسوب المياه وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق الجبلية.
وبحسب بيانات أولية صادرة عن مجلس السياحة النيبالي، تم الإبلاغ عن فقدان 384 مسافرًا، بينهم 291 أجنبيًا، في واحدة من أخطر الكوارث التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ومن بين المفقودين ما لا يقل عن 105 مواطنين هنود و12 بريطانيًا، في حين أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية فقدان ثمانية من مواطنيها كانوا يعملون في مشروع للطاقة الكهرومائية، بينما ظل عشرة آخرون عالقين بانتظار إجلائهم.
فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة
تعد منطقة راسوا، القريبة من الحدود مع الصين، من أكثر المناطق تضررًا. وأظهرت تسجيلات متداولة سيولًا محملة بالطين والمياه تجتاح واديًا وتدمر مباني في طريقها.
وقالت السلطات إن ارتفاع المياه أعاق هبوط مروحيات الإنقاذ في بعض المواقع، بينما تشارك الشرطة والجيش وفرق الطوارئ في عمليات البحث والإجلاء.
وأعلنت الحكومة النيبالية المنطقة المتضررة منطقة كوارث لمدة ثلاثة أشهر، وطلبت من السكان في المناطق المنخفضة وعلى ضفاف الأنهار الانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا.
كما طلبت نيبال مساعدة من الهند والصين في جهود الإنقاذ، فيما أعلنت الهند استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة.
وتواصل فرق الطوارئ البحث عن المفقودين، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع اتضاح حجم الأضرار في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها.
