بدأ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 زيارة إلى تونس، ضمن جولة مغاربية تشمل الجزائر أيضًا، في وقت تحتفل فيه تونس وألمانيا بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ويرافق الوزير الألماني ممثلون عن قطاعي الصناعة والأعمال، على أن تركز المباحثات على سلاسل التوريد والاستثمارات وصناعة السيارات والطاقة وفرص التعاون الجديدة.
ألمانيا ثالث شريك تجاري لتونس
تعد ألمانيا ثالث أكبر شريك تجاري لتونس بعد فرنسا وإيطاليا، كما تحتل المرتبة الثانية بين المستثمرين الأجانب في البلاد.
وخلال 2025، بلغت قيمة الصادرات التونسية إلى ألمانيا نحو 3.3 مليارات يورو، مقابل واردات من المنتجات الألمانية بقيمة 2.1 مليار يورو، ما منح تونس فائضًا تجاريًا يقارب 1.2 مليار يورو.
كما ارتفعت الصادرات التونسية إلى السوق الألمانية بنسبة 10.7% خلال العام الماضي، بينما زادت الواردات من ألمانيا بنسبة 11%.
ويمتد التعاون الاقتصادي إلى قطاع التشغيل، إذ وفرت الشركات الألمانية الموجودة في تونس نحو 100 ألف فرصة عمل، في حين تضم الغرفة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة أكثر من ألف شركة عضو.
ويبرز قطاع مكونات السيارات ضمن أهم مجالات التعاون، إلى جانب النسيج والخدمات التكنولوجية والمعلوماتية.
كما يتوقع أن تحتل الطاقة المتجددة والتحول الطاقي مكانة مهمة في المحادثات، خصوصًا مع اهتمام البلدين بتطوير مشاريع جديدة وربط تونس بشكل أكبر بسلاسل الإنتاج والطاقة الأوروبية.
ومن المقرر أن يلتقي فاديفول خلال زيارته الرئيس قيس سعيد ووزير الخارجية محمد علي النفطي، على أن تشمل المباحثات أيضًا ملفات إقليمية مثل الوضع في الساحل والشرق الأوسط وأمن إمدادات الطاقة.
