استهل ريال مدريد مشواره في دوري أبطال أوروبا 2026-2027 بفوز مهم على إنتر ميلان بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت عودة جوزيه مورينيو لمواجهة ناديه السابق، الذي قاده إلى التتويج بالبطولة عام 2010.
دخل إنتر المواجهة بثقة كبيرة بعد بدايته المثالية للموسم، وكان يأمل في إنهاء سلسلة نتائجه السلبية في دوري الأبطال، بعدما خسر خمسًا من آخر ست مباريات له في المسابقة. وقدم الفريق الإيطالي انطلاقة واعدة، لكن الأمور تغيرت سريعًا خلال فترة قصيرة كلفته استقبال هدفين.
وحاول ماركوس تورام ولاوتارو مارتينيز وهاكان تشالهان أوغلو تهديد مرمى أصحاب الأرض، لكن ريال مدريد كان الأكثر فاعلية أمام المرمى.
وجاء الهدف الأول بعد خطأ من يان بيسيك، استغله إبراهيم دياز ليمرر الكرة إلى كيليان مبابي، الذي أنهى الهجمة بنجاح ومنح الفريق الملكي التقدم.
ولم تتوقف أخطاء إنتر عند هذا الحد، إذ تلقى الحارس جوسيب مارتينيز تمريرة خلفية من بنجامين بافارد وكان أمامه الوقت للتعامل معها، لكنه حاول تجاوز فيديريكو فالفيردي، الذي خطف الكرة ووضعها في الشباك الخالية ليضاعف تقدم ريال مدريد.
وكاد إنتر أن يقلص الفارق عندما سدد كورتيس جونز كرة ارتطمت بالعارضة، في حين تألق جوسيب مارتينيز قبل نهاية الشوط الأول بتصديه لمحاولتين متتاليتين من مبابي وجود بيلينغهام، مانعًا أصحاب الأرض من توسيع النتيجة.
ومع بداية الشوط الثاني، حاول حارس إنتر تعويض خطئه السابق، ونجح في إيقاف محاولة خطيرة جديدة لمبابي بعدما خرج من مرماه ثم تراجع في التوقيت المناسب.
في المقابل، استمر الفريق الإيطالي في البحث عن العودة إلى اللقاء، حيث تصدى تيبو كورتوا لتسديدة كورتيس جونز من زاوية صعبة، فيما أهدر ماركوس تورام فرصة أخرى بعدما تلقى تمريرة من تشالهان أوغلو داخل منطقة الجزاء.
وأضاع إنتر عدة فرص كان بإمكانها تغيير مسار المباراة، في الوقت الذي واصل فيه جوسيب مارتينيز تألقه أمام هجمات ريال مدريد، وتصدى لمحاولات خطيرة من بيلينغهام ومبابي ليبقي فريقه في أجواء اللقاء.
وقبل أقل من ربع ساعة على النهاية، نجح إنتر أخيرًا في تقليص الفارق. وتقدم لاوتارو مارتينيز حتى خط النهاية قبل أن يرسل كرة عرضية حولها كارلوس أوغوستو باتجاه المرمى، لتمر بين ساقي إبراهيما كوناتي وتسكن شباك كورتوا.
منح الهدف الفريق الإيطالي أملًا في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة، لكن ريال مدريد استعاد السيطرة على الكرة ونجح في إدارة ما تبقى من المباراة حتى صافرة النهاية، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره الأوروبي.
وبهذا الفوز، حقق ريال مدريد البداية التي كان يبحث عنها في البطولة التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بها برصيد 15 لقبًا، بينما تواصلت النتائج المتذبذبة لإنتر في دوري الأبطال رغم الأداء الهجومي والفرص العديدة التي صنعها خلال اللقاء.
واختير إبراهيم دياز أفضل لاعب في المباراة بعد دوره البارز في انتصار ريال مدريد.
