أعلن قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري، مساء الخميس، نهاية مسيرته الدولية مع نسور قرطاج، واضعًا حدًا لمشواره مع المنتخب بعد سنوات من الحضور في أبرز البطولات القارية والعالمية.
ونشر السخيري رسالة عبر حسابه على إنستغرام أكد فيها أن الوقت حان لإنهاء مسيرته الدولية، معبرًا عن فخره الكبير بارتداء قميص تونس وتمثيل بلاده في المحافل الكبرى.
وقال السخيري: “لقد حان الوقت بالنسبة لي لأعلن نهاية مسيرتي الدولية. ارتداء هذا القميص وتمثيل بلدي الأصلي كان مصدر فخر وشرف كبير. ستظل المشاعر واللحظات التي تقاسمناها وكل هذه الذكريات راسخة في ذاكرتي”.
وأشار اللاعب إلى أن مشاركته في أربع نسخ من كأس أمم إفريقيا وثلاث دورات من كأس العالم شكلت محطة استثنائية في مسيرته، معتبرًا أن تمثيل تونس في أكبر مسابقات كرة القدم سيظل من أبرز لحظاته الرياضية.
وأضاف أن مشواره مع المنتخب شهد انتصارات ولحظات فرح، إلى جانب هزائم وخيبات أمل وصفها بأنها من أصعب الفترات في مسيرته، مؤكدًا أنه عمل طوال السنوات الماضية بتفانٍ والتزام واحترام.
وأوضح السخيري أن كرة القدم تفرض على اللاعب مراجعة نفسه باستمرار، وأن الإخفاقات التي عاشها كانت جزءًا من تجربته وتطوره، سواء كلاعب أو على المستوى الإنساني.
وفي ختام رسالته، وجّه قائد المنتخب السابق تمنياته بالتوفيق لزملائه والجهاز الفني وأعضاء الجامعة التونسية لكرة القدم، مؤكدًا أنه سيبقى داعمًا للمنتخب في المرحلة المقبلة.
