Table of Contents
يُتوقع أن تشهد 12 دولة عربية، من بينها تونس، يوم الثلاثاء، حالة من عدم الاستقرار الجوي مع احتمال هطول أمطار رعدية في مناطق متفرقة، بسبب تأثير عدة أنظمة جوية، أبرزها كتلة هوائية أقل حرارة في طبقات الجو العليا تتجه نحو بلاد الشام ومصر، إلى جانب حضور كثيف للرطوبة.
المغرب الكبير
في منطقة المغرب الكبير، يُتوقع أن تتشكل سحب حملية فوق عدد من مناطق المغرب، مع خطر أمطار رعدية قد تكون قوية محليا ومصحوبة بالبرق والرعد. ويمتد خطر التساقطات، بوتيرة أضعف وأكثر محدودية، إلى بعض مناطق شمال الجزائر وتونس.
غير أن شدة الأمطار وكمياتها ستتفاوت من منطقة إلى أخرى، تبعا لتطور السحب الحملية وحركتها.
الشام ومصر
تشمل حالة عدم الاستقرار الجوي أيضا بلاد الشام ومصر، حيث تتجه كتلة هوائية أقل حرارة في الطبقات العليا نحو المنطقة، في وقت تتوافر فيه كميات من الرطوبة في طبقات مختلفة من الغلاف الجوي.
وتطال التساقطات خصوصا أجزاء من سوريا ولبنان، وقد تكون رعدية في بعض الأوقات، لا سيما في شمال سوريا، مع احتمال أمطار غزيرة محلية قد تتسبب في جريان المياه وارتفاع منسوبها في الأودية وفيضانات في بعض المناطق.
وقد تصل الأمطار، بشكل أقل أهمية، إلى أجزاء من فلسطين والأردن. وفي مصر، يُتوقع هطول أمطار على قطاعات من الساحل الشمالي وعلى مناطق محدودة من محافظة الوادي الجديد.
الجزيرة العربية
في شبه الجزيرة العربية، ستواصل الرطوبة الاستوائية اندفاعها نحو مناطق من السعودية واليمن والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وهو ما يعزز تشكل السحب الحملية والأمطار الرعدية الموسمية.
وأكثر المناطق تعرضا هي جنوب السعودية وجنوبها الغربي ومرتفعات اليمن، حيث قد تكون التساقطات قوية محليا ومصحوبة بالبرد ورياح قوية، مع بقاء احتمال جريان المياه وفيضانات الأودية في بعض المناطق.
أما في الإمارات العربية المتحدة وعمان، فيبقى الخطر أكثر محدودية، مع إمكان حدوث زخات رعدية محلية، خصوصا حول جبال الحجر.
وإجمالا، تشمل هذه التوقعات كلا من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ومصر والسعودية واليمن والإمارات العربية المتحدة وعمان والمغرب والجزائر وتونس، بدرجات متفاوتة من الشدة حسب المناطق.
ودُعيت المناطق المعرضة لأمطار رعدية غزيرة إلى متابعة تطور الوضع، لا سيما في المناطق المنخفضة وبالقرب من مجاري المياه، بسبب خطر جريان المياه والفيضانات المحلية.
