استبعد باسكال فيريه، المسؤول السابق عن جائزة الكرة الذهبية، كيليان مبابي من قائمة مرشحيه للتتويج بالجائزة في نسخة 2026، وعزا ذلك إلى غياب الألقاب الجماعية عن موسم اللاعب.
وأوضح فيريه، في تصريحات نقلتها صحيفة «أويست فرانس»، أن اختيار أفضل لاعب في العالم لا يمكن أن يقوم على الأرقام الفردية وحدها، بل يجب أن يأخذ في الحساب ما حققه المرشح مع فريقه.
معيار الألقاب الجماعية
شدد المسؤول السابق على أن الفوز بالألقاب يمثل ركنًا أساسيًا في تقييمه، مذكرًا بأن مبابي لم يحرز أي لقب جماعي هذا الموسم، على خلاف عدد من منافسيه على الجائزة.
وقال في هذا السياق: «هناك معيار أُوليه أهمية، لأننا نتحدث عن رياضة النخبة، والهدف يبقى الفوز بالألقاب الجماعية. في قائمة الثلاثين، لا بد أن يكون ثلاثة أو أربعة لم يفوزوا بأي لقب، ومن بينهم كيليان مبابي».
ورغم ذلك، بقيت الأرقام الفردية لمهاجم ريال مدريد قوية، إذ سجل 42 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة مع الفريق الملكي في الموسم الماضي.
«أمر مقيّد إلى حد كبير»
واعتبر فيريه أن هذه الإحصاءات لا تكفي وحدها لمنح لاعب لقب أفضل لاعب في العالم، مشددًا على وزن الأداء الجماعي في المنافسات الكبرى.
وتابع: «لا أرى كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفوّت كل الألقاب الجماعية. كرة القدم تبقى عملًا جماعيًا. أن يكون أفضل لاعب في العالم عاجزًا عن الذهاب إلى نهاية إحدى المسابقات التي يشارك فيها، خاصة عندما يلعب في فريقين كبيرين، فهذا في رأيي أمر مقيّد إلى حد كبير».
وهكذا يشكل غياب أي لقب جماعي عقبة كبيرة في طريق مبابي نحو الكرة الذهبية 2026 بحسب فيريه، وهو موقف يتباين مع أرقامه الفردية، لكنه يعكس الثقل الذي يمنحه للنتائج الجماعية.
