بحث وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي، سامر عبد الحافظ، مع وفد من كوريا الجنوبية يضم مسؤولين في شركات صناعية وأقطاب تكنولوجية ومراكز للبحث والابتكار وممثلين عن الجمعية الكورية لصناعة السيارات، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع مكونات السيارات. وجرى اللقاء الاثنين 12 أكتوبر 2026، وتمحور حول استثمارات جديدة وشراكات صناعية وتكنولوجية بين البلدين.
دعوة إلى دفع الاستثمار والشراكة
أعرب الوزير عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين تونس وكوريا الجنوبية، متمنيا أن تسهم هذه الزيارة في إعطائه دفعا جديدا، لا سيما في مجالي الاستثمار والشراكة. كما عرض أبرز مقومات التنافس التي تتوفر عليها تونس، ومنها تأهيل مواردها البشرية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي.
وأشار سامر عبد الحافظ إلى التقدم الذي حققته الصناعة التونسية لمكونات السيارات وإلى الخبرة التي راكمها القطاع، بما يتيح له الاندماج في سلاسل القيمة العالمية.
اهتمام بالأسواق الإفريقية والأوروبية
من جهتهم، أعرب سفير جمهورية كوريا الجنوبية في تونس، لي تاي وون، وأعضاء الوفد عن اهتمام الشركات الكورية بإقامة شراكات طويلة الأمد مع تونس، تشمل تصنيع مكونات السيارات إلى جانب البحث والابتكار التكنولوجي.
وأبرز أعضاء الوفد موقع تونس كمنصة استراتيجية لتطوير أنشطة الشركات الكورية نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية، مؤكدين عزمهم على تكثيف التعاون بين مختلف الأطراف المعنية لبلورة مشاريع تحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وحضر اللقاء مريم لومي، رئيسة الجمعية التونسية لمصنّعي مكونات السيارات، ومهدي محجوب، نائب رئيس الغرفة التجارية التونسية الكورية، والمدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، والمسؤول المكلف بتسيير الهيئة التونسية للاستثمار، إلى جانب عدد من إطارات الوزارة وهياكل دعم الاستثمار.
