ينطلق موسم جني التمور في ولاية توزر في حدود 20 أكتوبر الجاري، وفق ما أفاد به رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالجهة، محسن معيطي، الذي بيّن أن الكميات المعروضة حاليا في سوق الجملة للتمور إنما جاءت بمبادرة فردية من بعض الفلاحين.
ويقدّر الإنتاج المنتظر للموسم الجديد بنحو 62 ألف طن على مستوى كامل الولاية، أي بتراجع يقارب 12 بالمائة بالمقارنة مع إنتاج الموسم الماضي، ويعزو معيطي هذا النقص إلى تأثير ارتفاع درجات الحرارة على أشجار النخيل.
وأوضح المتحدث، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن تمور هذه السنة تتميز بجودة عالية، إذ خلت من دودة التمر ولم تُسجَّل فيها إصابات بعنكبوت الغبار.
وسجّل معيطي بطءا في عمليات البيع على رؤوس النخيل، وهي طريقة ترويج دأب عليها فلاحو الجريد، إذ لم تتعد نسبة المبيعات 21 بالمائة في الواحات الحديثة والقديمة. وحذّر من أن تواصل هذا الوضع قد يدفع الفلاحين إلى جني محصولهم بمفردهم وترويجه في سوق الجملة، في وقت تعتبر فيه إمكانيات عدد كبير منهم ضعيفة ويصعب عليهم التكفل بعمليات الجني.
ودعا رئيس الاتحاد الجهوي فلاحي الجهة إلى تجنب الجني في التوقيت نفسه وعرض المنتوج في سوق الجملة دفعة واحدة، حتى لا يؤدي ذلك إلى تراجع الأسعار، بالنظر إلى أن وفرة الإنتاج تؤدي إلى تدنيها.
