بلغ عدد النساء اللاتي شملهن الفحص في أيام التقصي المفتوحة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بولاية القصرين نحو 2500 امرأة منذ انطلاقها في غرة أكتوبر الجاري، في حين وُجّهت نحو 150 منهن إلى المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين لإجراء التصوير بالماموغرافي، وفق رئيسة مصلحة الإعلام والبرامج الصحية بالإدارة الجهوية للصحة بالقصرين، روضة بوزيدي.
وقالت بوزيدي في تصريح إلى وكالة تونس إفريقيا للأنباء إن هذه الأيام، المنظمة تحت شعار “التقصي عليك والباقي علينا”، تتواصل في مراكز الصحة الأساسية المنتشرة في الجهة.
وأضافت أن البرنامج يجمع بين فحوصات طبية وجلسات تثقيفية وتحسيسية تتناول سرطان الثدي وطرق الوقاية منه وأهمية اكتشافه مبكرا، مع الرد على استفسارات النساء وإرشادهن إلى الخدمات الصحية الضرورية.
وبيّنت بوزيدي أن هذه الحملات استهدفت نساء من شرائح وفئات عمرية مختلفة، وامتدت إلى مؤسسات تربوية ومبيتات جامعية ومصانع، بهدف رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر وحث النساء على المواظبة على الفحوصات الدورية.
وفي ما يتصل بنتائج الفحوصات، أوضحت أن قراءة نتائج صور الماموغرافي التي أُجريت لم تُستكمل بعد، على أن يُعلن عن حصيلة الحالات المكتشفة في الجهة مع نهاية أكتوبر الوردي.
ودعت بوزيدي نساء وفتيات القصرين إلى الإقبال على الخدمات الطبية التي توفرها هذه المبادرات، معلنة عن موعد جديد للتقصي ينتظم يوم 28 أكتوبر الجاري بالمستشفى الجهوي صنف “ب” في سبيطلة، لفائدة النساء اللاتي تعذّر عليهن إجراء التصوير بالماموغرافي، وحثّتهن على الاستفادة منه.
