أعلنت منصة بينانس أن قراصنة نجحوا في السيطرة على محافظ عملات مشفرة والاستيلاء على أصول رقمية بقيمة 6.3 مليار دولار، وكانت نقطة البداية مقابلة عمل وهمية قادت إلى اختراق جهاز كمبيوتر.
وذكرت الشركة أن المهاجمين استخدموا بعد ذلك أداة ذكاء اصطناعي داخلية، ما مكّنهم من توسيع سيطرتهم على الأنظمة والوصول إلى المحافظ الرقمية.
وتفيد المعلومات التي أعلنتها المنصة بأن العملية مزجت بين أساليب الهندسة الاجتماعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركات.
بينانس تعتزم تعزيز حمايتها السيبرانية بالذكاء الاصطناعي
وأعلنت بينانس، عقب الحادثة، زيادة استثماراتها في تقنيات رصد التهديدات السيبرانية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وأوضحت أنها تعمل على إنشاء صندوق مخصص لأبحاث الأمن السيبراني، مع خطط لتطوير مبادرات مشتركة مع مطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي البارزين.
وتهدف هذه الخطوات إلى تحسين آليات كشف الهجمات وحماية البنية التحتية للشركة من أي وصول غير مصرح به.
ويُظهر الحادث المخاطر المرتبطة بالأنظمة المؤسسية المخترقة، ومن بينها أدوات الذكاء الاصطناعي الداخلية التي قد تملك صلاحية الوصول إلى معلومات حساسة وعمليات بالغة الأهمية.
وأشارت المنصة إلى أن الهجوم جاء ضمن عملية استمرت أشهرًا وبدأت في يونيو 2026، في حين جرى الاستيلاء الفعلي على الأصول في 29 أكتوبر. وتمكنت بينانس من تجميد أو اعتراض نحو 2.85 مليار دولار، وأعلنت في 31 أكتوبر أنها استعادت 98% من الأصول الرمزية المتضررة من أموالها الخاصة.
وربط مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي الهجوم بقراصنة من كوريا الشمالية، التي نفت أي صلة لها بسرقة الأصول الرقمية.
