Table of Contents
أطلقت آبل النسخة التجريبية الأولى من نظام iOS 26.4 هذا الأسبوع، ومعها تأتي ميزات جديدة طال انتظارها لنظام CarPlay، الذي يُعدّ الشريك الأساسي لمستخدمي آيفون أثناء القيادة. يركز التحديث على تعزيز التفاعلية والأمان، من خلال إدخال الذكاء الاصطناعي والقدرة على تشغيل الفيديو في ظروف محددة.
1. الذكاء الاصطناعي يدخل CarPlay بقوة
أبرز الإضافات الجديدة هو دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل واجهة CarPlay. أصبح بإمكان السائق الآن استخدام الأوامر الصوتية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتفاعل معها مباشرة دون الحاجة إلى لمس الشاشة أو رفع الهاتف. على سبيل المثال، يمكن فتح تطبيق Gemini (من غوغل) أو أي مساعد ذكي آخر مدعوم، والتحدث معه للحصول على إجابات فورية، سواء كان السؤال عن الطريق أو معلومات عامة أو حتى مساعدة في تنظيم المهام.
تؤكد آبل أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجيتها لجعل CarPlay “مساعداً ذكياً حقيقياً” داخل السيارة، مع الحفاظ على مبدأ عدم التشتيت أثناء القيادة. ومن المتوقع أن يدعم التحديث عدداً من التطبيقات الشهيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، لكن القائمة النهائية لم تُكشف بعد.
2. دعم تشغيل الفيديو داخل CarPlay (مع قيود صارمة)
الميزة الثانية الأكثر إثارة هي إتاحة تشغيل تطبيقات الفيديو على شاشة السيارة. سبق أن ألمحت آبل إلى هذه الإمكانية خلال مؤتمر المطورين WWDC 2025، والآن أصبحت الميزة متاحة في النسخة التجريبية. يظهر الفيديو التوضيحي الرسمي واجهة Apple TV+ تعمل بسلاسة على شاشة CarPlay، مع التحكم الصوتي الكامل والواجهة المُبسطة.
لكن آبل فرضت شرطاً أساسياً للسلامة: لن يعمل تشغيل الفيديو إلا عندما تكون السيارة متوقفة تماماً (Parked). بمجرد تحرك السيارة، تُغلق واجهة الفيديو تلقائياً لمنع أي تشتيت للسائق. هذا الإجراء يجعل الميزة مفيدة بشكل خاص أثناء الانتظار (في موقف سيارات، أثناء الشحن الكهربائي، أو عند توقف طويل في الزحمة)، سواء لمشاهدة محتوى ترفيهي أو لأغراض تعليمية/عملية.
ومع ذلك، لا تزال بعض التساؤلات قائمة: هل ستدعم النسخة النهائية خدمات مثل Netflix وYouTube وDisney+؟ أم ستقتصر على تطبيقات آبل فقط في البداية؟ الإجابة ستتضح مع إصدار النسخة النهائية المتوقع خلال الأشهر المقبلة.
3. لماذا يُعد هذا التحديث نقلة نوعية؟
يُحول iOS 26.4 نظام CarPlay من مجرد مرآة للهاتف إلى نظام مساعد ذكي حقيقي داخل السيارة، يجمع بين:
- التفاعل الصوتي المتقدم بفضل الذكاء الاصطناعي.
- إمكانية الترفيه الآمن أثناء التوقف.
- تجربة استخدام سلسة دون الحاجة إلى لمس الشاشة أثناء القيادة.
هذه الإضافات تأتي في وقت تشهد فيه صناعة السيارات سباقاً محموماً لدمج الذكاء الاصطناعي والترفيه الرقمي داخل المقصورة، مما يجعل CarPlay أكثر قدرة على المنافسة مع أنظمة أخرى مثل Android Auto وأنظمة السيارات المدمجة.