سجل فيلم «Super Mario Galaxy» نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر، بعدما حقق إيرادات بلغت 190 مليون دولار في الولايات المتحدة خلال الأيام الخمسة الأولى من عرضه، في واحدة من أقوى الانطلاقات السينمائية لهذا العام.
وانطلق عرض الفيلم في دور السينما يوم 1 أبريل، حيث جذب اهتمامًا واسعًا من الجمهور منذ الأيام الأولى، وهو ما انعكس في الأرقام القياسية التي حققها على المستوى المحلي. ووفق تقارير إعلامية، بلغت الإيرادات العالمية للفيلم 372.5 مليون دولار، ما يؤكد نجاحه الكبير خارج السوق الأمريكية أيضًا.
ويُعد اللافت في هذا الإنجاز أن الفيلم تمكن من استقطاب شريحة واسعة من الجمهور غير المعتاد على ارتياد دور السينما، إذ تشير البيانات إلى أن 62% من المشاهدين كانوا من الفئة التي نادرًا ما تذهب إلى العروض السينمائية، ما يعكس قوة العلامة التجارية وتأثيرها الواسع.
كما ساهم هذا النجاح في تعزيز أداء شباك التذاكر في الولايات المتحدة، حيث تجاوزت الإيرادات الإجمالية حاجز ملياري دولار خلال الربع الأول من العام، مدفوعة بإقبال كبير على هذا العمل.
ويؤكد هذا الأداء أن أفلام الألعاب الشهيرة لا تزال قادرة على تحقيق نجاحات تجارية ضخمة، خاصة عندما تُقدَّم بإنتاج قوي يجذب مختلف الفئات العمرية.