بدأت الولايات المتحدة تحركات عسكرية تهدف إلى فرض حصار على موانئ إيران، في خطوة أثارت توترًا كبيرًا في المنطقة وزادت من حالة عدم اليقين بشأن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وأفادت تقارير بأن هذه الإجراءات قوبلت بردود فعل غاضبة من طهران، التي لوّحت بإمكانية الرد، ما يرفع منسوب التصعيد في وقت حساس تشهده المنطقة.
في المقابل، ساهمت بوادر استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة مخاوف الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بإمدادات النفط، حيث تراجعت الأسعار إلى ما دون 100 دولار للبرميل.
وكانت محادثات جرت في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع قد انهارت دون التوصل إلى اتفاق، إلا أن مسؤولين أشاروا إلى استمرار التواصل بين الطرفين ومحاولات لإحياء مسار التفاوض.
من جهته، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الجهود الدبلوماسية لا تزال متواصلة من أجل احتواء الأزمة ووضع حد للتصعيد.
ويأتي هذا التطور في ظل مخاوف متزايدة من تأثير أي مواجهة محتملة على أمن الطاقة العالمي، خاصة في منطقة الخليج التي تُعد شريانًا رئيسيًا لتدفقات النفط.