سجلت إسبانيا أكثر من 5 آلاف وفاة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة منذ بداية شهر يونيو، في ظل موجات حر قوية ومتكررة ضربت مناطق واسعة من البلاد خلال صيف 2026.
وأظهرت بيانات نظام مراقبة الوفيات أن العدد التقديري للوفيات المرتبطة بالحر تجاوز 5000 حالة، مع تسجيل الجزء الأكبر منها خلال فترات الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.
كبار السن الأكثر تضررًا
تشير المعطيات إلى أن الفئات الأكبر سنًا كانت الأكثر عرضة للمخاطر، خصوصًا الأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة أو يعيشون في ظروف تجعلهم أكثر تأثرًا بدرجات الحرارة المرتفعة.
ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة أن الحر سُجل سببًا مباشرًا للوفاة في جميع الحالات، إذ تعتمد التقديرات على مقارنة معدلات الوفيات الفعلية بالمستويات المتوقعة وربط الزيادة بفترات الحرارة الشديدة.
وشهدت إسبانيا خلال الصيف موجات متتالية من الحر، تجاوزت خلالها درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدة مناطق، ما دفع السلطات الصحية إلى إصدار تحذيرات متكررة ودعوة السكان إلى تجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة والإكثار من شرب المياه.
وتثير الحصيلة الجديدة مخاوف متزايدة بشأن تأثير موجات الحر على الصحة العامة، خاصة مع ارتفاع تواتر الظواهر الجوية المتطرفة في جنوب أوروبا.
