شنت القوات المسلحة الإيرانية، يوم الخميس 9 جويلية 2026، هجمات على بنى تحتية عسكرية أمريكية في دول مجاورة بمنطقة الخليج.
وجاءت هذه الهجمات عقب ضربات أمريكية استهدفت مناطق ساحلية جنوبية وشرقية في إيران، ما زاد الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية لاحقا بوقوع انفجارات متعددة في مناطق بجنوب إيران، من بينها بوشهر، حيث توجد إحدى المحطات النووية، إضافة إلى كنارك وجغادك وبندر عباس.
في المقابل، قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة لم تنفذ غارات خلال الساعات الماضية.
وتزامنت هذه التطورات مع تشييع الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي إلى مثواه الأخير في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرق إيران.
وجاءت مراسم الدفن في ختام أسبوع شهد مواكب جنائزية وتجمعات حاشدة في عدد من المناطق الإيرانية.
وكان خامنئي قد قُتل في غارة يوم 28 فيفري، في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قبل أن يتحول التصعيد إلى صراع استمر لأشهر وأدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتعطيل إمدادات الطاقة العالمية.
وتعرض وقف إطلاق النار الهش لمزيد من الضغوط هذا الأسبوع، بعد هجمات استهدفت سفينتي شحن قطرية وسعودية.
وعقب ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدنة «انتهت»، في مؤشر على تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
ومع ذلك، قال مسؤول أمريكي آخر إن واشنطن لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل مع إيران، مؤكدا أن «المحادثات الفنية مستمرة».
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إن تدخل الولايات المتحدة في مسارات الملاحة عبر مضيق هرمز يعرقل إعادة فتح الممر المائي بصورة تدريجية.
وأضاف أن عدد السفن العابرة للمضيق تحت الإشراف الإيراني ارتفع إلى نحو 50 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوعين الماضيين.
وأكد الحرس الثوري أن التصاريح تمنح فقط للسفن التي تلتزم بالمسارات التي تحددها طهران.
كما حذر من أن أي تدخل أمريكي إضافي سيواجه «برد ساحق».
أما الجيش الأمريكي، فقال إن ضرباته تهدف إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، بعد أن استهدفت إيران ثلاث ناقلات نفط في المنطقة.
