Table of Contents
ارتفعت حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب شرق إندونيسيا إلى 51 قتيلاً، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين ومحاصرين تحت الأنقاض وسط صعوبات ناجمة عن الانهيارات الأرضية والهزات الارتدادية.
وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات، منطقة شرق نوسا تينغارا، متسببًا في أضرار واسعة بالمنازل والمنشآت العامة وشبكات الطرق، إضافة إلى إصابة أكثر من 130 شخصًا بجروح متفاوتة.
آلاف السكان يغادرون منازلهم
أجبرت الكارثة نحو 5 آلاف شخص على مغادرة منازلهم والتوجه إلى مراكز إيواء ومناطق مفتوحة، خوفًا من انهيار المباني واستمرار الهزات الارتدادية.
وتعد منطقة سيكا من بين الأكثر تضررًا، حيث لجأ أكثر من 3300 شخص إلى مراكز مؤقتة، بينما أقام آخرون خيامًا بالقرب من منازلهم.
وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق بسبب الانهيارات الأرضية التي أغلقت الطرق، إلى جانب الأضرار التي لحقت بشبكات الاتصالات والبنية التحتية.
مئات الهزات الارتدادية
وسجلت السلطات مئات الهزات الارتدادية منذ وقوع الزلزال، ما زاد من مخاوف السكان وأعاق عمليات البحث بين المباني المتضررة.
كما لحقت أضرار بعدد من المنشآت، بينها ميناء ماوميري ومبانٍ سكنية ومرافق عامة، بينما تعمل السلطات على إعادة خدمات الكهرباء والاتصالات تدريجيًا.
وتم نشر أكثر من 3500 عنصر من قوات الجيش والشرطة للمشاركة في عمليات الإنقاذ وتوزيع المساعدات وتأمين المناطق المتضررة.
حالة طوارئ لتسريع المساعدات
أعلنت السلطات حالة طوارئ في مقاطعة شرق نوسا تينغارا بهدف تسريع إيصال الغذاء والمياه والأدوية ومستلزمات الإيواء إلى السكان.
وتقع إندونيسيا ضمن منطقة «حزام النار» في المحيط الهادئ، ما يجعلها عرضة باستمرار للزلازل والنشاط البركاني بسبب التقاء عدد من الصفائح التكتونية.
