انتهى مشوار الترجي الرياضي التونسي في دوري أبطال إفريقيا عند محطة نصف النهائي، بعد خسارته أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي بنتيجة 1-0 في مباراة الإياب التي أقيمت السبت 18 أبريل 2026.
ودخل فريق باب سويقة المواجهة بطموح قلب المعطيات والعودة في النتيجة، غير أنه اصطدم بمنافس منظم أحسن التعامل مع مجريات اللقاء وأغلق المساحات بصلابة كبيرة، ليحافظ على تفوقه ويحسم بطاقة العبور إلى النهائي.
ورغم رغبة الترجي في الضغط والبحث عن هدف يعيد الأمل، فإن الفريق التونسي لم ينجح في تجاوز المنظومة الدفاعية المحكمة لصن داونز، الذي أكد مرة أخرى قوته القارية وقدرته على إدارة المباريات الكبيرة بكثير من الانضباط والنجاعة.
خروج مؤلم للترجي من المربع الذهبي
ويمثل هذا الإقصاء ضربة قوية لآمال الترجي، الذي كان يطمح إلى الذهاب بعيدا في نسخة هذا الموسم واستعادة أمجاده القارية بإضافة لقب جديد إلى سجله الحافل. لكن الحلم توقف في الدور نصف النهائي، بعد مشوار شهد طموحات كبيرة لم تكتمل في الأمتار الأخيرة.
في المقابل، واصل ماميلودي صن داونز تأكيد مكانته كواحد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعدما فرض شخصيته في مواجهتي الذهاب والإياب ونجح في بلوغ النهائي بجدارة. ويواصل الفريق الجنوب إفريقي ترسيخ حضوره كقوة ثابتة في كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
الترجي أمام مرحلة مراجعة قبل الاستحقاقات المقبلة
وبعد هذا الخروج، سيكون الترجي مطالبا بإجراء تقييم شامل لهذه الحملة القارية، من أجل الوقوف على النقاط التي حالت دون بلوغ النهائي. كما سيتعين على الفريق طي صفحة دوري الأبطال بسرعة والتركيز على بقية أهدافه المحلية، في محاولة لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
وسيترك هذا الإقصاء الكثير من الأسئلة داخل النادي وبين جماهيره، خاصة أن الفريق كان يعلق آمالا كبيرة على هذه النسخة. وبين خيبة الخروج ورغبة التصحيح، تبدو المرحلة المقبلة مهمة في رسم ملامح رد فعل الترجي بعد نهاية مشواره الإفريقي.