أعلنت جماعة الحوثي إطلاق صواريخ باتجاه جنوب السعودية، بعد اتهام الرياض بقصف مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، في تصعيد يهدد بإنهاء سنوات من التهدئة على الحدود اليمنية السعودية.
وقال التحالف العسكري بقيادة السعودية إنه اعترض صواريخ أطلقتها الجماعة باتجاه المنطقة الجنوبية، بينما أعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع استهداف مطار أبها الدولي. وتعد هذه أول هجمات يتبناها الحوثيون ضد المملكة منذ بدء الهدنة غير الرسمية في مارس 2022.
وكانت وزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا قد أعلنت استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، معتبرة دخولها الأجواء اليمنية انتهاكًا لسيادة البلاد. وأكدت أن القوات الحكومية ستتعامل مع أي طائرة معادية بالوسائل المتاحة.
وفي وقت لاحق، أفاد متحدث باسم القوات اليمنية بأن الطائرة هبطت في مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، على ساحل البحر الأحمر، دون اتضاح ما إذا كانت هناك محاولة لمنعها من الهبوط هناك.
واتهم الحوثيون السعودية بشن غارات على مطار صنعاء، معتبرين الهجوم نهاية لمرحلة خفض التصعيد، كما حذروا شركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي حتى رفع القيود المفروضة على المطار.
ويثير التصعيد مخاوف من عودة المواجهات الواسعة في اليمن، بعد أن صمدت التهدئة بين السعودية والحوثيين إلى حد كبير منذ عام 2022، رغم استمرار التوترات الإقليمية والهجمات التي استهدفت الملاحة في البحر الأحمر.
