سجل زيت الزيتون التونسي تقدمًا قويًا في السوق البريطانية خلال 2026، بعدما ارتفعت الكميات التي شملتها تراخيص الاستيراد إلى نحو 2445.9 طنًا بين يناير وسبتمبر، مقابل 752.8 طنًا فقط خلال الفترة نفسها من 2025.
وبذلك بلغت نسبة الزيادة نحو 225% خلال عام واحد، ما يعكس تحسنًا واضحًا في استخدام الحصة المخصصة لتونس داخل السوق البريطانية.
68% من الحصة ما زالت غير مستغلة
رغم هذا النمو، لا تزال غالبية الحصة السنوية الممنوحة لتونس غير مستخدمة.
وتبلغ الحصة المخصصة لزيت الزيتون التونسي في بريطانيا خلال 2026 نحو 7723 طنًا، بينما لم تشمل التراخيص حتى الآن سوى 31.7% منها، ما يعني بقاء 5277.1 طنًا، أي 68.3% من الحصة، متاحة للاستغلال.
ويبرز التحسن أكثر عند المقارنة مع كامل عام 2025، إذ لم تتجاوز التراخيص خلاله 1573 طنًا، بينما تخطت الكمية المسجلة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 هذا المستوى بأكثر من 870 طنًا.
كما فتحت السلطات البريطانية نافذة جديدة لتقديم طلبات الاستيراد حتى 7 سبتمبر، وتسمح هذه الآلية بدخول بعض أصناف زيت الزيتون التونسي دون رسوم جمركية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع موسم تصدير قوي لتونس، إذ بلغت صادرات زيت الزيتون حتى نهاية يوليو نحو 368 ألف طن، بزيادة 55.3% على أساس سنوي.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام البريطانية تعكس الكميات التي صدرت بشأنها تراخيص، ولا تعني بالضرورة أن كامل هذه الكميات دخلت فعليًا إلى السوق البريطانية.
