أثار تفشي Hantavirus على متن السفينة السياحية «MV Hondius» مخاوف صحية واسعة، خاصة بعد تسجيل إصابات ووفيات بين الركاب خلال الأيام الماضية قرب سواحل Tenerife الإسبانية.
وحتى 10 مايو، تم تأكيد إصابة تسعة أشخاص بالفيروس، بينما توفي ثلاثة منهم، في حين جرى إجلاء 147 شخصًا، بينهم ركاب وأفراد من الطاقم، عبر رحلات خاصة نحو بلدانهم، خصوصًا ألمانيا وفرنسا وهولندا.
وعلى عكس COVID-19، الذي ظهر كفيروس جديد عام 2019، فإن فيروس هانتا معروف لدى العلماء منذ عقود. وقد تم توثيق أعراضه لأول مرة خلال الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي، بينما عُزل الفيروس رسميًا سنة 1976.
ويُعرف الفيروس بتسببه في الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية، كما يمكن لبعض سلالاته أن تؤدي إلى متلازمة رئوية خطيرة تصل نسبة الوفيات فيها إلى 50%.
وأكدت السلطات الصحية أن السلالة المكتشفة على متن السفينة هي «سلالة الأنديز»، وهي السلالة الوحيدة المعروفة حتى الآن القادرة على الانتقال من شخص إلى آخر، ما زاد من خطورة الوضع.
وأظهرت دراسات سابقة حول تفشٍ واسع للفيروس في الأرجنتين بين عامي 2018 و2019 أن سرعة العزل الصحي ومراقبة المخالطين تقلل بشكل كبير من انتشار العدوى.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، أكدت السلطات الإسبانية أنها اتخذت جميع التدابير اللازمة لمنع انتشار المرض، حيث استُخدمت بدلات واقية وأقنعة طبية أثناء عمليات الإجلاء، كما تم نقل المتعلقات الشخصية داخل أكياس محكمة الإغلاق.
