كشفت تسريبات جديدة أن آبل قد لا تطلق هاتف iPhone 18 خلال هذا العام، في خطوة ترتبط باستراتيجية الشركة لمواجهة ارتفاع تكاليف المكونات ونقص إمدادات ذاكرة DRAM عالميًا.
وبحسب ما نشره أحد المطلعين عبر منصة “ويبو” الصينية، فإن الشركة تسعى إلى تمديد دورة إنتاج iPhone 17 من أجل الحفاظ على هامش الربح، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه الهاتف في الأسواق خلال الأشهر الماضية.
وكان الرئيس التنفيذي لـآبل تيم كوك قد أكد سابقًا أن الشركة تمتلك مخزونًا كافيًا من ذاكرة DRAM، ما يمنحها مرونة إضافية لمواصلة تصنيع iPhone 17 دون الحاجة إلى شراء كميات جديدة بأسعار مرتفعة.
وتشير التسريبات إلى أن استمرار إنتاج iPhone 17 سيسمح للشركة بخفض التكاليف عبر الاعتماد على معالج A19 وتقنيات التصنيع الحالية بدقة 3 نانومتر، بدل الانتقال المبكر إلى مكونات أكثر تكلفة مخصصة للجيل الجديد.
كما يُتوقع أن يحافظ iPhone 17 على شعبيته، خصوصًا لدى المستخدمين الذين يبحثون عن مزايا حديثة دون دفع أسعار مرتفعة لفئة Pro، خاصة أنه جاء لأول مرة بشاشة LTPO OLED تدعم تقنية ProMotion، إلى جانب ذاكرة RAM بسعة 8 جيجابايت من نوع LPDDR5X.
وفي المقابل، تتحدث التقارير عن احتمال تقديم نسختين مختلفتين من الجيل المقبل، هما iPhone 18 وiPhone 18e، مع اعتماد مكونات مشتركة بينهما لتقليل تكاليف الإنتاج.
ووفق التسريبات، قد يحصل iPhone 18 على شاشة 6.3 بوصة مع تقنية ProMotion وDynamic Island، إضافة إلى معالج A20 وذاكرة RAM بسعة 12 جيجابايت وكاميرتين خلفيتين.
أما نسخة iPhone 18e، فقد تأتي بمواصفات أقل، تشمل شاشة 6.1 بوصة، وذاكرة RAM بسعة 8 جيجابايت، وكاميرا خلفية واحدة، إلى جانب نسخة مخففة من معالج A20.
ولم تصدر آبل حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن هذه المعلومات، لكن التقارير تشير إلى أن الشركة تعيد تقييم استراتيجيتها الإنتاجية في ظل التحديات العالمية المتعلقة بسلاسل التوريد وارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية.
