Table of Contents
بلغت عائدات تصدير زيت الزيتون التونسي 4005,7 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، مقابل 2915,2 مليون دينار في الفترة المماثلة من سنة 2025، أي بزيادة نسبتها 37,4%. وتستند هذه الأرقام إلى معطيات نشرها المعهد الوطني للإحصاء في 12 أكتوبر.
ويأتي هذا الارتفاع في سياق نمو الصادرات الفلاحية الغذائية بنسبة 20,3% خلال الفترة ذاتها، وقد ساهمت مبيعات زيت الزيتون في دفعها. أما على المستوى الوطني، فقد بلغت الصادرات التونسية 50,4 مليار دينار، بزيادة قدرها 8,6% على أساس سنوي.
زيت الزيتون يدفع صادرات القطاع الفلاحي الغذائي
سجّلت عائدات تصدير زيت الزيتون هذا النمو بنسبة 37,4% في ظرف اتسم بارتفاع إجمالي الصادرات الفلاحية الغذائية، وهي حركية يرتبط جزء منها بمبيعات زيت الزيتون. وتظل الأرقام المذكورة محسوبة على أساس قيمة المبادلات بالأسعار الجارية.
القيمة وحدها لا تقيس الكميات المصدَّرة
لا يعني ارتفاع العائدات بالضرورة زيادة مماثلة في الكميات المصدَّرة. فتطور القيمة يتأثر أيضا بالأسعار السائدة في الأسواق الدولية، وبتركيبة المبيعات، وبالطلب في البلدان المستوردة.
ولتقييم الأداء التجاري للقطاع بدقة، لا بد من التمييز بين العائدات بالدينار والكميات المصدَّرة بالطن.
رهان القيمة المضافة
إلى جانب العائدات المحققة، يشكّل تطوير الصادرات المعبأة والمسوقة تحت علامات تونسية رافعة محتملة لخلق قيمة مضافة. كما يمكن للترويج لزيت الزيتون البيولوجي ولشهادات الجودة أن يعزز موقع القطاع في الأسواق الخارجية.
ويتمثل الرهان، بالتالي، ليس في زيادة عائدات التصدير فحسب، بل في تحسين التثمين التجاري لزيت الزيتون التونسي.
