Table of Contents
سجّلت تونس أداءً تصديرياً متميزاً في قطاع زيت الزيتون خلال الفترة من 1 سبتمبر إلى 31 ديسمبر 2025، حيث بلغت الكميات المصدّرة نحو 108 آلاف طن، بقيمة إجمالية قدرها 1379 مليون دينار، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجارة وتنمية الصادرات.
وتوزّعت الصادرات خلال هذه الفترة إلى نحو 94 ألف طن من زيت الزيتون السائب بقيمة تقارب 1139 مليون دينار، إلى جانب 14 ألف طن من زيت الزيتون المعبّأ (المعلب) بقيمة تُقدّر بحوالي 240 مليون دينار.
ديسمبر يشهد ذروة التصدير بـ50 ألف طن
كشفت البيانات أن شهر ديسمبر وحده شهد تصدير نحو 50 ألف طن من زيت الزيتون، في مؤشر واضح على تسارع النشاط التصديري مع اقتراب نهاية الموسم. ومن المنتظر أن تنطلق، بداية من شهر جانفي 2026، عمليات التصدير ضمن الحصة المخصصة للاتحاد الأوروبي، في إطار الاتفاقيات التجارية القائمة بين الجانبين.
اجتماع وزاري لمتابعة الموسم وتسريع التصدير
عقد وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، يوم السبت الماضي، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً لمتابعة سير موسم زيت الزيتون في جميع مراحله، من الجني والتخزين إلى التحويل والتصدير والترويج.
أكّد المشاركون أن نسق الجني والتخزين والتحويل والتصدير يسير بشكل عادي ومنتظم، داعين إلى تسريع وتيرة التصدير وتوسيع قاعدة المصدرين، مع التركيز على تسويق المنتوج في الأسواق الداخلية والخارجية بأفضل الطرق الممكنة.
جدّد الوزير عبيد التأكيد على حرص الدولة الدائم على تذليل كل الصعوبات التي قد تواجه صغار الفلاحين والمحولين والمصدرين، مشدداً على أهمية العمل المشترك بين مختلف المتدخلين لإنجاح الموسم بكامله.
برنامج ترويجي مكثف للأشهر الأولى من 2026
تناول الاجتماع كذلك تحديد الأولويات المتعلقة بالبرنامج الترويجي لزيت الزيتون في الأسواق الخارجية خلال الأشهر الأولى من العام الجديد. وأفاد الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات مراد بن حسين أنه تم برمجة 30 نشاطاً ترويجياً خاصاً بقطاع زيت الزيتون، إلى جانب تنظيم مهمات استكشافية لأسواق جديدة، بهدف تعزيز تموقع المنتوج التونسي في الأسواق الدولية.
حضور واسع لمختلف الأطراف في الاجتماع
شارك في الاجتماع رئيسة ديوان الوزير، والرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات، والرئيس المدير العام للديوان الوطني للزيت، إلى جانب ممثلين عن الديوانة والبنك المركزي وغرفة المصدّرين وأصحاب المعاصر، وإطارات الوزارة، فضلاً عن رؤساء غرف التجارة والصناعة عبر تقنيات التواصل عن بعد.