أكدت المديرة العامة لديوان الحبوب سلوى بن حديد الزواري أن مخزونات تونس من القمح قادرة على تغطية احتياجات البلاد إلى غاية يناير 2027، وهو ما يمنح السوق المحلية هامشًا إضافيًا من الاستقرار خلال الأشهر المقبلة.
وأوضحت الزواري أن محصول الحبوب خلال الموسم الحالي بلغ نحو 1.1 مليون طن، في حصيلة تعكس أهمية الإنتاج المحلي في دعم المخزون الوطني وتقليص الضغوط المرتبطة بتأمين الحاجيات.
وأضافت أن القمح الصلب يمثل قرابة 70% من إجمالي المحصول المسجل هذا العام، ليشكل بذلك الجزء الأكبر من الإنتاج الوطني للحبوب.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنسبة إلى تونس، باعتبار أن القمح من المواد الأساسية المرتبطة مباشرة بالأمن الغذائي وتوفير حاجيات الاستهلاك اليومي.
كما يمنح توفر مخزون يغطي الاحتياجات حتى بداية 2027 السلطات مساحة أكبر لتنظيم عمليات التزويد وضمان استمرار الإمدادات دون اضطرابات خلال الفترة المقبلة.
وتعكس أرقام الموسم الحالي مساهمة الإنتاج الوطني في دعم قدرة البلاد على تأمين حاجياتها، بالتوازي مع متابعة تطورات المخزون والاستهلاك خلال الأشهر القادمة.
