وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين، التي اندلعت في 28 فيفري الماضي، في خطوة جديدة نحو خفض التصعيد وفتح مرحلة مختلفة في العلاقات بين الجانبين.
وأفادت مصادر متطابقة من واشنطن وطهران بأن مذكرة التفاهم وُقعت إلكترونيا، اليوم الأربعاء، مؤكدة أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ بالفعل.
وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان وقعا الوثيقة الخاصة بإنهاء الحرب، بعد مفاوضات مكثفة بين الطرفين خلال الفترة الماضية.
وفي طهران، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الاجتماع المقرر عقده يوم الجمعة في سويسرا لن يكون مخصصا لتوقيع الاتفاق، خلافا لما تم تداوله سابقا.
وأكد أن الطرفين اتفقا على اعتماد الصيغة الإلكترونية للتوقيع، ما يعني أن مذكرة التفاهم أصبحت نافذة قبل موعد الاجتماع المرتقب في سويسرا.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من المواجهات العسكرية والتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ألقت بتداعياتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.
ويمثل توقيع المذكرة خطوة أولى نحو احتواء التوتر، غير أن نجاحها سيظل مرتبطا بمدى التزام الطرفين ببنودها، وبالنتائج التي ستسفر عنها الاجتماعات اللاحقة المتعلقة بآليات التنفيذ.
ومن المنتظر أن تركز المحادثات المقبلة على تثبيت وقف الأعمال العسكرية، ومعالجة الملفات العالقة، ووضع ترتيبات تضمن عدم عودة التصعيد بين واشنطن وطهران.
