لا يرتبط طول العمر بعامل واحد، بل بمجموعة من العادات اليومية التي تؤثر في صحة القلب والدماغ والعضلات ومستويات الطاقة مع التقدم في السن.
ويرى خبراء أن التركيز على أسلوب حياة متوازن يمكن أن يساعد على تقليل مخاطر بعض الأمراض المزمنة والحفاظ على الاستقلالية وجودة الحياة لفترة أطول.
الحركة والنوم والعلاقات الاجتماعية في المقدمة
أولى العادات المهمة هي النشاط البدني المنتظم، فالمشي وتمارين القوة والحركة اليومية تساعد على الحفاظ على العضلات والعظام وصحة القلب، كما تقلل آثار الجلوس لفترات طويلة.
ويأتي النوم الجيد في المرتبة نفسها من الأهمية، إذ يحتاج الجسم إلى وقت كافٍ للتعافي وتنظيم الهرمونات ودعم وظائف الدماغ والمناعة.
كما يلعب النظام الغذائي المتوازن دورًا أساسيًا، خاصة عند الاعتماد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقول والمكسرات ومصادر البروتين الجيدة، مع تقليل الأطعمة شديدة المعالجة والسكريات الزائدة.
ومن العادات المفيدة أيضًا الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والتواصل المنتظم مع العائلة والأصدقاء، إذ يرتبط العزل الاجتماعي بزيادة مخاطر عدد من المشكلات الصحية لدى كبار السن.
ويُنصح كذلك بالحفاظ على النشاط الذهني من خلال القراءة والتعلم واكتساب مهارات جديدة وحل الألغاز أو ممارسة أنشطة تتطلب التركيز.
أما إدارة التوتر، فتساعد على الحد من تأثير الإجهاد المزمن في النوم وضغط الدم والمزاج، ويمكن تحقيق ذلك عبر المشي أو التأمل أو الهوايات أو قضاء وقت في الطبيعة.
وتشمل العادات المهمة أيضًا الامتناع عن التدخين والحد من استهلاك الكحول، إلى جانب إجراء الفحوص الطبية الدورية ومراقبة ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول.
ولا تضمن هذه العادات الوصول إلى عمر معين، لكنها قد ترفع فرص الحفاظ على صحة أفضل مع التقدم في السن عندما تصبح جزءًا ثابتًا من نمط الحياة.
