أكد دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، أن التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يعكس انتصار “المنطق السليم”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن سوق الطاقة العالمية لن تعود إلى مستويات الأسعار المنخفضة التي كانت سائدة في السابق.
وجاءت تصريحات ميدفيديف، اليوم الأربعاء، في أعقاب التطورات الأخيرة المرتبطة بالصراع، حيث اعتبر أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات مهمة في أسواق النفط، مع استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على العرض والطلب.
وأوضح المسؤول الروسي أن انتهاء المواجهات لا يعني بالضرورة عودة الاستقرار الكامل للأسواق، مؤكدًا أن تداعيات الحرب ستظل قائمة، خاصة في ظل المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة ومسارات الشحن الحيوية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أسعار النفط تقلبات حادة، نتيجة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، التي تُعد من أهم مناطق إنتاج وتصدير النفط في العالم.
ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، قد يدفع الأسعار إلى البقاء عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، ما ينعكس على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.