أعلنت إيران عن تطورات خطيرة في المشهد الإقليمي، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بعد استهداف منشآت نفطية داخل أراضيها، فيما أكدت تنفيذ رد عسكري شمل عدة دول في المنطقة.
ووفق المعطيات الأولية، تعرضت مصفاة لافان النفطية في جزيرة لافان لقصف جوي، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل أحد مرافق البنية التحتية للطاقة. ولا تزال الجهات المختصة تعمل على تقييم حجم الأضرار والتأكد من وجود إصابات محتملة.
وأكدت فرق الإطفاء والأمن تدخلها السريع للسيطرة على الحريق وتأمين الموقع، في حين أفادت تقارير إعلامية بأن الضربة نُفذت صباح اليوم، وسط حالة استنفار في المنطقة.
في المقابل، أعلنت طهران أنها باشرت الرد عبر تنفيذ ضربات استهدفت مواقع في عدد من دول الخليج، من بينها الكويت والإمارات والبحرين، في تصعيد غير مسبوق منذ إعلان الهدنة.
وأفادت تقارير إعلامية أن الإمارات تمكنت من اعتراض صواريخ باليستية ومجنحة، إضافة إلى طائرات مسيرة يُعتقد أنها أُطلقت من إيران، دون تسجيل خسائر بشرية. كما أعلنت الكويت تعرض منشآت حيوية، بينها مواقع نفطية ومحطات كهرباء وتحلية مياه، لهجمات بطائرات مسيرة، مشيرة إلى إسقاط 28 طائرة دون طيار.
وفي البحرين، أُفيد بإصابة شخصين بجروح طفيفة نتيجة سقوط حطام طائرة مسيرة تم اعتراضها، إلى جانب تسجيل أضرار مادية في بعض المباني السكنية، وسماع دوي انفجارات في العاصمة المنامة.
وبحسب تقارير إعلامية، لم تُسجل إصابات مباشرة في موقع القصف داخل إيران، رغم الأضرار التي لحقت بالمنشآت.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهده المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.