شهدت أوكرانيا خلال ليلة 14 مايو هجومًا روسيًا مكثفًا استُخدمت فيه الصواريخ والطائرات المسيّرة، في واحدة من أعنف الضربات الجوية خلال الأسابيع الأخيرة.
وتركزت الهجمات بشكل رئيسي على العاصمة كييف ومحيطها، حيث أدى القصف إلى مقتل شخصين وإصابة العشرات، إضافة إلى انهيار مبنى ووجود أشخاص تحت الأنقاض بحسب السلطات المحلية.
وأعلن رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو أن عدد المصابين ارتفع إلى 33 شخصًا، بينهم رضيع يبلغ من العمر شهرًا واحدًا تعرض لتسمم بغاز أول أكسيد الكربون.
من جهته، أكد عمدة كييف فيتالي كليتشكو نقل 20 مصابًا إلى المستشفيات، من بينهم طفل.
وامتدت الهجمات إلى مدن أخرى، بينها كريمنشوك، حيث تعرضت منشآت للطاقة للقصف، إضافة إلى تشورنومورسك التي استُهدف فيها الميناء ومبانٍ سكنية.
وأفادت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت خلال الهجوم 675 طائرة مسيرة و56 صاروخًا بين الساعة السادسة مساء الأربعاء والثامنة صباح الخميس.
وأضافت أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط 652 طائرة بدون طيار و41 صاروخًا، بينما أصابت بعض المقذوفات 24 موقعًا مختلفًا، مع تسجيل سقوط حطام في 18 موقعًا آخر.
بدوره، قال الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelenskyy إن روسيا أطلقت أكثر من 1560 طائرة مسيرة على أوكرانيا منذ بداية 13 مايو، مؤكدًا أن “هذه ليست أفعال طرف يسعى لإنهاء الحرب”.
ودعا زيلينسكي شركاء بلاده إلى تعزيز دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية وعدم التزام الصمت تجاه التصعيد الروسي المستمر.
