Table of Contents
يُعد Vitamin D من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم، فهو لا يعمل فقط كفيتامين موجود في الطعام، بل يؤدي أيضًا دورًا شبيهًا بالهرمونات داخل الجسم.
وتحتوي معظم خلايا الجسم تقريبًا على مستقبلات لفيتامين D، ما يجعله عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة العظام والأسنان، وتقوية جهاز المناعة، والوقاية من ضعف العضلات.
كما تشير الدراسات إلى أن انخفاض مستوياته يرتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية.
ورغم أن التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة يوميًا يُعتبر الطريقة الأسهل للحصول على فيتامين D، فإن ذلك لا يكون متاحًا دائمًا، خاصة في المناطق قليلة الشمس أو لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أو الذين يستخدمون واقيات الشمس بانتظام.
وفيما يلي 5 طرق طبيعية للحصول على المزيد من فيتامين D دون اللجوء إلى المكملات:
الأسماك الدهنية
تُعتبر الأسماك مثل السلمون والترويت والسردين من أفضل المصادر الطبيعية لفيتامين D. كما أنها غنية بأحماض أوميغا 3 المفيدة لصحة القلب والدماغ.
الفطر
يُعد الفطر من المصادر النباتية النادرة التي تحتوي على فيتامين D، خاصة الأنواع التي تتعرض للأشعة فوق البنفسجية أثناء النمو. لذلك يُنصح بالتحقق من الملصق الغذائي عند الشراء.
البيض
يحتوي صفار البيض على كمية جيدة من فيتامين D، إلى جانب البروتينات والعناصر الغذائية المهمة الأخرى، ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن وجبة الإفطار.
الحليب النباتي المدعم
بعض أنواع حليب الصويا أو اللوز أو الشوفان تكون مدعمة بفيتامين D، ما يساعد الأشخاص الذين يتبعون نظامًا نباتيًا على تعويض النقص.
الأطعمة المدعمة
تقوم بعض الشركات بإضافة فيتامين D إلى منتجات مثل الحبوب والعصائر ومنتجات الألبان، وهي وسيلة سهلة لزيادة الاستهلاك اليومي من الفيتامين.
ويؤكد خبراء التغذية أن الحفاظ على مستوى مناسب من فيتامين D يساهم في دعم الصحة العامة والطاقة والمناعة، خاصة خلال فصل الشتاء أو لدى الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
