Table of Contents
أعلن Donald Trump تأجيل الضربة العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران يوم 19 ماي، في خطوة جاءت بالتزامن مع تصاعد الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن الملف النووي الإيراني وإنهاء التوتر العسكري المتصاعد في المنطقة.
وقال ترامب إن قرار التأجيل جاء بعد مشاورات مع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى انخراط كل من Tamim bin Hamad Al Thani وMohammed bin Salman وMohamed bin Zayed Al Nahyan في جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني
وأوضح الرئيس الأمريكي أن المباحثات الجارية تركز على التوصل إلى اتفاق يضمن تخلي إيران الكامل عن تطوير أسلحة نووية، مؤكدًا أن واشنطن ما تزال تعتبر هذا الملف “خطًا أحمر”.
وأشار ترامب إلى أن تعليق العملية العسكرية لا يعني تراجع الولايات المتحدة عن خياراتها العسكرية، موضحًا أن القوات الأمريكية ما تزال في حالة جاهزية كاملة ويمكنها استئناف التحضيرات للهجوم “في أي لحظة” إذا فشلت المفاوضات.
وأضاف مهددًا: “وإلا فلن يتبقى منهم شيء”، في إشارة إلى العواقب المحتملة على إيران إذا انهارت المحادثات.
رد إيراني عبر وسطاء
وكانت إيران قد أرسلت في 11 ماي ردها الرسمي على المقترحات الأمريكية عبر وسطاء في باكستان، متضمنًا الدعوة إلى وقف فوري للأعمال القتالية ورفع الحصار البحري الأمريكي، إضافة إلى ضمانات بعدم شن هجمات جديدة ضد الأراضي الإيرانية.
ولم تكشف طهران بشكل رسمي عن كامل تفاصيل ردها، غير أن تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن استمرار الخلافات بشأن عدة ملفات أساسية.
مقترحات أمريكية من 14 بندًا
وكان موقع Axios قد أفاد بأن المقترح الأمريكي يتضمن مذكرة من 14 بندًا تشمل وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، ورفعًا تدريجيًا للعقوبات الاقتصادية، وإعادة الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وفي وقت لاحق، أعلن ترامب رفضه للرد الإيراني، معتبرًا أنه “غير مقبول”، محذرًا من أن أي استئناف للعملية العسكرية قد يكون “أوسع وأكثر كثافة”.
ترقب دولي ومخاوف على أسواق الطاقة
ويتابع المجتمع الدولي تطورات الأزمة بحذر، في ظل المخاوف من تأثير أي مواجهة عسكرية واسعة على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية، خاصة مع أهمية مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
كما دفعت مؤشرات التهدئة الأخيرة أسعار النفط والأسواق المالية إلى التراجع والانتعاش على التوالي، وسط آمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمنع انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة.
