Table of Contents
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا خطيرًا لفيروس إيبولا، بعدما ارتفع عدد الوفيات إلى أكثر من 100 شخص، فيما تجاوز عدد الإصابات المسجلة 390 حالة، وفق ما أكده مدير المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها Jean Kaseya.
ونقلت BBC عن المسؤول الإفريقي تحذيره من خطورة الوضع، خاصة مع استمرار تسجيل إصابات جديدة وظهور مخاوف من انتقال العدوى إلى دول مجاورة.
إصابات مؤكدة في أوغندا
وفي تطور مقلق، أكدت السلطات الصحية تسجيل حالتين مؤكدتين من الإصابة بفيروس إيبولا في أوغندا، إضافة إلى وفاة شخص واحد بسبب المرض.
وأوضح جان كاسيا أن غياب لقاحات وأدوية معتمدة بشكل كافٍ لمواجهة السلالة الحالية يزيد من صعوبة احتواء الوباء، داعيًا السكان إلى الالتزام الصارم بإجراءات الوقاية، خصوصًا أثناء مراسم دفن الضحايا، التي تُعد من أكثر طرق انتقال العدوى شيوعًا.
مواطن أمريكي بين المصابين
من جهتها، كشفت الطبيبة Heidi Overton، نائبة مدير مجلس السياسة الداخلية في البيت الأبيض، خلال مؤتمر صحفي، عن وجود مواطن أمريكي ضمن المصابين بالفيروس.
وقالت إن نتائج الفحوص أثبتت إصابته بسلالة “بونديبوجو” من فيروس إيبولا، مؤكدة أنه سيتم نقله مع ستة أشخاص آخرين كانوا على اتصال مباشر به إلى ألمانيا، حيث سيخضعون للمراقبة والرعاية الطبية.
تحذيرات دولية وتشديد الرقابة الحدودية
ودعت منظمة الصحة العالمية حكومتي الكونغو وأوغندا إلى تشديد الرقابة الصحية على المعابر الحدودية لمنع انتقال العدوى، كما طالبت الدول المجاورة برفع مستوى الجاهزية والاستعداد.
وفي هذا السياق، أعلنت رواندا نيتها تشديد المراقبة على حدودها مع الكونغو كإجراء احترازي، بينما أكدت نيجيريا أنها تتابع تطورات الوضع الصحي عن كثب.
حالة طوارئ صحية دولية
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت تفشي إيبولا الناجم عن فيروس “إيبولا بونديبوجو” كحالة طوارئ صحية ذات أهمية دولية، بسبب توسع رقعة العدوى بين عدة دول وظهور بؤر جديدة غير معروفة المصدر.
وأشارت المنظمة إلى أن السلطات الصحية ما تزال تواجه صعوبات في تحديد الحجم الحقيقي للوباء وسلاسل انتقاله، ما يزيد المخاوف من اتساع الأزمة خلال الأسابيع المقبلة.
أحد أخطر الفيروسات في العالم
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين أو الأدوات الملوثة، وقد تصل نسبة الوفيات في بعض السلالات إلى نحو 50%.
وسبق أن شهدت إفريقيا عدة موجات مدمرة من إيبولا خلال العقود الماضية، خصوصًا في منطقة وسط وغرب القارة.
