Table of Contents
أكدت وزارة الصحة التونسية، في بلاغ صادر صباح الخميس، أنها تتابع عن كثب تطورات الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عقب إعلان تسجيل بؤرة جديدة لفيروس إيبولا.
وأوضحت الوزارة أنه، إلى حد الآن، لا توجد أي تهديدات مباشرة مسجلة على تونس، مؤكدة أن المصالح المختصة تواصل مراقبة الوضع بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي لمراقبة الأمراض والوقاية منها.
تونس تعبر عن تضامنها مع الكونغو
وجددت الوزارة تضامن تونس مع السلطات الصحية والشعب الكونغولي، مشيدة بجهود التنسيق التي تقودها الهيئات الصحية الإفريقية والدولية من أجل احتواء بؤرة الوباء والحد من انتشاره.
كما شددت على أهمية اليقظة الوبائية وتعزيز جاهزية المنظومات الصحية، خاصة في إطار التعاون الإفريقي المشترك لمواجهة الأوبئة والأمراض المعدية.
توصيات للمسافرين إلى الكونغو
ودعت وزارة الصحة التونسيين المقيمين أو العاملين أو المسافرين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى توخي الحذر، خصوصًا في المناطق التي تم تسجيل إصابات بها.
وأوصت بـ:
- تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض
- عدم استعمال الأغراض الشخصية للمصابين
- الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية
وأشارت الوزارة إلى أن أعراض فيروس إيبولا تشمل:
- الحمى
- الإرهاق الشديد
- القيء
- الإسهال
- النزيف في بعض الحالات
كيف ينتقل فيروس إيبولا؟
وأكدت الوزارة أن فيروس إيبولا ينتقل أساسًا عبر التماس المباشر مع دم أو سوائل جسم شخص مصاب أو متوفى، أو من خلال أدوات ومواد ملوثة بهذه السوائل.
كما شددت على أن الفيروس لا ينتقل عادة عبر الهواء أو من خلال المخالطة العابرة.
متابعة صحية عند ظهور الأعراض
ونصحت الوزارة كل شخص تظهر عليه أعراض خلال 21 يومًا بعد العودة من منطقة موبوءة، بضرورة الاتصال بالمصالح الصحية المختصة قبل التوجه إلى المؤسسات الصحية، حتى يتم التعامل مع الحالة وفق الإجراءات الوقائية المناسبة.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه بعض الدول الإفريقية حالة استنفار صحي بعد تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات والوفيات المرتبطة بفيروس إيبولا.
