احتضن متحف أويتا للفنون في اليابان اليوم الثلاثاء تركيز لوحة موزاييك تونسية ضخمة تجسد شجرة الزيتون، كانت قد زينت الجناح التونسي في إكسبو أوساكا-كانساي 2025.
وجرى حفل التركيز بحضور سفير تونس لدى طوكيو أحمد الشفرة، وذلك في إطار زيارة عمل إلى محافظة أويتا، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس واليابان.
ووفق ما نشرته سفارة تونس بطوكيو، ستظل اللوحة معروضة بمتحف أويتا للفنون إلى غاية 31 ماي الجاري، قبل نقلها بصفة دائمة إلى جامعة ريتسوميكان آسيا والمحيط الهادئ.
وتُعد هذه اللوحة من أبرز معالم الجناح التونسي في المعرض العالمي، إذ تمتد على مساحة تقارب 40 مترًا مربعًا، وقد أنجزها حرفيون من مدينة الجم باستخدام أكثر من 600 ألف قطعة حجرية متعددة الألوان.
واستغرق إنجاز العمل الفني نحو ثلاثة أشهر من العمل المتواصل، تحت إشراف الفنان التونسي الطيب زيود، حيث تم اختيار الأحجار ونحتها وتركيبها بدقة عالية لإبراز رمزية شجرة الزيتون باعتبارها رمزًا للسلام والحضارة المتوسطية.
وتجسد اللوحة شجرة الزيتون “بالشرف”، التي يعود عمرها إلى حوالي 2500 سنة، وتُعتبر من أبرز المعالم الطبيعية والتاريخية في تونس، إذ تعود جذورها إلى الحقبة الفينيقية.
وشهد حفل الإهداء حضور عدد من المسؤولين اليابانيين وممثلي وزارة الخارجية اليابانية، إلى جانب القنصل الشرفي لتونس في أوساكا ورئيس جمعية الصداقة كيوشو-تونس.
وأكد السفير أحمد الشفرة في كلمته أن هذه المبادرة الثقافية من شأنها أن تعزز التبادل الثقافي والإنساني بين البلدين، وتدعم جسور الصداقة والتقارب بين الشعبين التونسي والياباني.
