توج رابح البدوي، لاعب جمعية الغولف بالحمامات، وآية العذاري، لاعبة جمعية الغولف قنطاوي، بلقب بطولة تونس للغولف في صنفي الأكابر ذكورا وإناثا، وذلك في ختام الدورة النهائية للموسم الرياضي 2025-2026، التي اختتمت مساء اليوم بملعب الغولف سيتروس بالحمامات.
وتواصلت الدورة النهائية على امتداد أربعة أيام، بمشاركة نحو 90 لاعبا ولاعبة في مختلف الأصناف والفئات العمرية، وسط منافسة قوية خاصة بين عناصر المنتخب الوطني.
وأكد رئيس الجامعة التونسية للغولف، محمد عزيز الفتني، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الدورة شهدت مستوى تنافسيا مهما، بالنظر إلى قيمة المشاركين وتعدد المسابقات المبرمجة ضمنها.
وأوضح الفتني أن تنظيم الدورة تم وفق المعايير المعتمدة في المسابقات العالمية لرياضة الغولف، ما يعكس أهميتها على الصعيد الوطني، سواء من حيث التنافس على لقب البطولة أو من خلال منح اللاعبين الفائزين فرصة كسب نقاط إضافية في التصنيف العالمي للهواة.
وأضاف أن الدورة النهائية لبطولة تونس لهذا الموسم تكتسي أهمية خاصة، باعتبارها محطة تحضيرية مهمة قبل بطولة إفريقيا للغولف، التي ستنظمها الجامعة التونسية للغولف من 13 إلى 18 أكتوبر 2026 على ملعب سيتروس بالحمامات، بمشاركة أكثر من 15 منتخبا إفريقيا.
وتعتمد بطولة الغولف على مجموع النقاط المحققة عبر 72 حفرة، موزعة على أربعة أيام، بمعدل 18 حفرة في كل يوم.
وفي حديثه عن واقع رياضة الغولف في تونس، أشار رئيس الجامعة إلى أن هذا الاختصاص يواجه صعوبات مرتبطة بتقادم البنية التحتية، موضحا أن ملاعب الغولف الموجودة حاليا هي نفسها منذ نحو 30 عاما، دون إضافة ملاعب جديدة.
كما لفت إلى أن صيانة ملاعب الغولف تعد من أبرز التحديات، بسبب كلفتها المرتفعة، إضافة إلى الارتباط الكبير بين هذه الرياضة والنشاط السياحي، الذي عرف بدوره عددا من الصعوبات خلال السنوات الماضية.
