واصلت أسعار الذهب انخفاضها، الجمعة 24 يوليو 2026، متأثرة بعودة خام برنت إلى التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما أجج مخاوف التضخم وعزز توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة إلى 4030.09 دولار للأوقية بحلول الساعة 03:33 بتوقيت غرينتش، متراجعًا بأكثر من 130 دولارًا عن أعلى مستوى له في أسبوعين، الذي سجله يوم الأربعاء.
كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4 بالمئة إلى 4033.20 دولار للأوقية، بينما ظل المعدن النفيس في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية محدودة بنحو 0.4 بالمئة.
وجاء التراجع بعد خسارة الذهب نحو اثنين بالمئة خلال جلسة الخميس، وسط صعود عوائد السندات وقوة الدولار، وهما عاملان يقللان عادة جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا.
وقال برايان لان، المدير الإداري لشركة «غولد سيلفر سنترال»، إن السوق قد يشهد مزيدًا من التقلبات على المدى القصير، موضحًا أن الذهب ظل يتداول لأسابيع ضمن نطاق يتراوح تقريبًا بين 3980 و4170 دولارًا للأوقية.
وأضاف أن الأسعار تجذب مشترين كبارًا كلما اقتربت من حاجز 4000 دولار أو انخفضت دونه قليلًا، ما يوفر دعمًا للسوق ويحد من اتساع الخسائر.
وتصاعدت الضغوط على الذهب بعدما ارتفع خام برنت بنحو سبعة بالمئة عند تسوية جلسة الخميس، متجاوزًا 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، في ظل مخاوف من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
وتترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي المقرر خلال الأسبوع المقبل. ورغم توقع إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، تشير تقديرات المتعاملين إلى احتمال يقارب 81 بالمئة لرفعها في سبتمبر.
وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا في الذهب، لأنها تزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد مثل السندات، حتى وإن ظل المعدن الأصفر وسيلة تقليدية للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة بنسبة 0.7 بالمئة إلى 57.29 دولارًا للأوقية، لكنها اتجهت إلى تسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 2.5 بالمئة.
كما تراجع البلاتين بنسبة 1.3 بالمئة إلى 1579.49 دولارًا، وهبط البلاديوم بنسبة 1.5 بالمئة إلى 1237.50 دولارًا للأوقية، مع اتجاه المعدنين نحو تكبد خسائر أسبوعية.
