تحمل مباراة المنتخب التونسي أمام نظيره الياباني، المقررة يوم 20 جوان 2026 على ملعب مونتيري، طابعا تاريخيا استثنائيا، إذ ستكون المواجهة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم.
ويمثل هذا الرقم محطة رمزية مهمة في مسيرة البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى سنة 1930، وشهدت على امتداد أكثر من تسعة عقود أجيالا متعاقبة من المنتخبات واللاعبين واللحظات الخالدة.
واختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم الروماني إستفان كوفاتش لإدارة اللقاء، بمساعدة مواطنيه فيرينتس تونيي وميهاي ماريكا.
كما عيّنت الفيفا الكوستاريكي خوان كالديرون حكما رابعا، فيما سيتولى مواطنه خوان كارلوس مورا مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.
وأكدت لجنة الحكام بالفيفا أن اختيار كوفاتش لم يرتبط فقط بالقيمة الرمزية للمباراة، بل جاء استنادا إلى خبرته ومستواه في إدارة المواجهات الكبرى.
ويبلغ الحكم الروماني 41 عاما، ويعد من أبرز الحكام الأوروبيين، بعدما أدار عددا من المباريات المهمة في دوري أبطال أوروبا.
وكان كوفاتش قد شارك في كأس العالم قطر 2022 بصفته حكما رابعا، في حين ستكون مباراة تونس واليابان أول مواجهة يديرها حكما رئيسيا ضمن نهائيات المونديال.
ووصف رئيس لجنة الحكام في الفيفا، بييرلويجي كولينا، هذا التعيين بأنه «شرف خاص»، مؤكدا في الوقت نفسه أن اللقاء سيخضع للمعايير التحكيمية الصارمة نفسها المعتمدة في جميع مباريات البطولة.
وللاحتفال بالمناسبة، أعدت الفيفا وشركاؤها مجموعة من المبادرات الرمزية، من بينها تسليم طاقم التحكيم قميصا تذكاريا مزينا بتفاصيل ذهبية.
ويتضمن القميص شارة خاصة تحمل عبارة «المباراة رقم 1000»، تخليدا لهذه المحطة البارزة في تاريخ كأس العالم.
وبعيدا عن القيمة الرياضية للمواجهة ضمن منافسات البطولة، سيحظى منتخبا تونس واليابان بمكانة خاصة في سجلات المونديال، باعتبارهما طرفي المباراة التي تكمل ألف مواجهة في تاريخ النهائيات.
