تنطلق اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 فعاليات الدورة الثالثة والخمسين من مهرجان المنستير الدولي، ببرنامج فني يضم 20 سهرة تتوزع بين الموسيقى والمسرح، وسط غياب كامل للعروض الدولية عن هذه النسخة.
وأوضح مدير المهرجان معز عباس أن الهيئة المنظمة اختارت الاعتماد على العروض التونسية، بسبب الصعوبات المالية التي تواجهها التظاهرة، إلى جانب الرغبة في تجنب تحميل الدولة نفقات إضافية بالعملة الأجنبية.
ويعكس هذا التوجه تركيز الدورة الجديدة على الإنتاجات والأسماء الوطنية، مع تقديم برنامج متنوع يسعى إلى استقطاب الجمهور والمحافظة على استمرارية واحد من أبرز المهرجانات الصيفية في ولاية المنستير.
وتفتتح الدورة بكرنفال يجوب مختلف شوارع مدينة المنستير، في أجواء احتفالية تهدف إلى الإعلان عن انطلاق المهرجان وإشراك سكان المدينة وزوارها في فعاليات الافتتاح.
ويجمع برنامج هذه الدورة بين الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية، على امتداد سلسلة من السهرات الصيفية التي تراهن على تنوع الأنماط الفنية وحضور الفنانين التونسيين.
ومن المنتظر أن تختتم الدورة بحفل يحييه الفنان رؤوف ماهر، بعد انتهاء العروض العشرين المبرمجة ضمن هذه النسخة.
ورغم غياب المشاركات الأجنبية، تراهن إدارة المهرجان على نجاح البرمجة الوطنية واستقطاب جمهور واسع، مع المحافظة على مكانة التظاهرة ضمن خريطة المهرجانات الثقافية الصيفية في تونس.
