تشير الحسابات الفلكية إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف في تونس خلال سنة 2026 ستوافق يوم الثلاثاء 25 أوت، المصادف لـ12 ربيع الأول 1448 هجريًا.
ويأتي هذا التقدير استنادًا إلى الحسابات الخاصة ببداية شهر ربيع الأول، والتي تتيح تحديد الموعد المتوقع للمولد قبل الإعلان الرسمي عن بداية الشهر الهجري.
ويحتفل التونسيون بهذه المناسبة سنويًا باعتبارها من أبرز المناسبات الدينية، حيث تشهد عدة مدن فعاليات دينية وثقافية، إلى جانب تقاليد اجتماعية وغذائية ارتبطت بالمولد عبر أجيال.
وتعد مدينة القيروان من أبرز الوجهات التي تستقطب الزوار خلال هذه المناسبة، حيث تنظم احتفالات دينية وثقافية حول جامع عقبة بن نافع وفي عدد من الفضاءات التاريخية بالمدينة.
كما يرتبط المولد في تونس بإعداد «عصيدة الزقوقو»، التي أصبحت من أبرز العادات الغذائية المرتبطة بالمناسبة، إلى جانب الزيارات العائلية وتبادل الأطباق والحلويات.
ومن المنتظر أن يكون يوم المولد عطلة رسمية بالنسبة إلى الإدارات والمؤسسات العمومية، وفق النظام المعتمد في تونس بالنسبة إلى الأعياد الدينية.
غير أن موعد الثلاثاء 25 أوت يبقى تقديريًا في الوقت الحالي، إذ إن تحديد بداية الأشهر الهجرية والأعياد الدينية رسميًا في تونس يعود إلى ديوان الإفتاء بعد التثبت من الهلال. وقد سبق أن أكدت المصادر التونسية الرسمية أن ديوان الإفتاء هو الجهة الوحيدة المخولة إعلان بداية الأشهر القمرية.
ومن ثم، ينتظر صدور الإعلان الرسمي لتأكيد ما إذا كان يوم 25 أوت 2026 سيوافق فعليًا 12 ربيع الأول 1448 هجريًا في تونس.
