Table of Contents
اقتربت كميات الحبوب المجمعة في تونس خلال موسم 2026 من 11 مليون قنطار، مع اقتراب الحملة من نهايتها، وفق ما أعلنته الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب سلوى بن حديد.
وأوضحت المسؤولة أن الديوان يعتزم تنظيم يوم إعلامي وتقييمي خلال سبتمبر المقبل بمشاركة مختلف المتدخلين في القطاع، بهدف تقييم نتائج الموسم وتحديد النقائص واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين حملات التجميع المقبلة.
القمح الصلب يستحوذ على الحصة الأكبر
مثل القمح الصلب نحو 75% من إجمالي الكميات التي تم جمعها، بعدما بلغت الكمية قرابة 8 ملايين قنطار. ويُستخدم هذا النوع من الحبوب خصوصًا في إنتاج السميد والكسكسي والمعكرونة.
أما القمح اللين، فقد بلغت الكميات المجمعة منه نحو 1.7 مليون قنطار، فيما تقدر المساحات المزروعة به بحوالي 49 ألف هكتار. ويُستخدم أساسًا في إنتاج الدقيق والخبز ومنتجات المخابز والحلويات.
تراجع إنتاج الشعير بنسبة 42%
في المقابل، شهد موسم 2026 انخفاضًا ملحوظًا في إنتاج الشعير بنسبة 42%. وأشارت سلوى بن حديد إلى أن تسويق الشعير يبقى حرًا، فيما يمثل السعر الذي تحدده الدولة سعر تدخل فقط، ما يسمح للفلاحين ببيع إنتاجهم في السوق أو التوجه إلى مراكز التجميع.
وعلى مستوى البذور، تم جمع نحو 680 ألف قنطار من البذور الممتازة الخام، على أن يتم توفير قرابة 500 ألف قنطار منها لفائدة الفلاحين استعدادًا لموسم البذر الجديد.
وقد بدأت عمليات تلقي طلبات التزود بالبذور، فيما يمكن أن تتواصل عملية التوزيع حتى ديسمبر بسبب محدودية طاقة بعض المؤسسات المكلفة بالمعالجة، إلى جانب مراحل الفرز والمعالجة والمصادقة المخبرية.
تونس تواصل استيراد القمح اللين
على مستوى التوريد، تعتمد تونس أساسًا على استيراد القمح اللين، خاصة من دول شمال وغرب أوروبا، بينما تسعى الاستراتيجية الوطنية إلى تعزيز إنتاج القمح الصلب محليًا نظرًا إلى محدودية المعروض منه في الأسواق العالمية.
وتقدر احتياجات تونس السنوية بنحو 12 مليون قنطار من القمح الصلب ومثلها من القمح اللين، إلى جانب حوالي 750 ألف قنطار من الشعير شهريًا.
