تعرض متحف رينوار في بلدة كاني سور مير جنوب فرنسا لعملية سرقة استهدفت أعمالًا للفنان الانطباعي الشهير بيير أوغست رينوار.
وأظهرت تسجيلات المراقبة شخصين وهما يقطعان أربع لوحات من إطاراتها، قبل أن يلوذا بالفرار قبل وصول الشرطة، بعدما انطلق جهاز الإنذار عند الساعة 05:50 صباحًا.
العثور على لوحة واستمرار البحث عن ثلاث أخرى
وخلال فرارهما، ترك المشتبه بهما إحدى اللوحات الأربع، وعُثر عليها لاحقًا في حديقة المتحف. أما اللوحات الثلاث التي نجحا في سرقتها فهي «مدام كولونا رومانو» و**«فتاة عند البئر»** و**«كوكو يقرأ»**.
وقدرت السلطات المحلية القيمة الإجمالية للأعمال المسروقة بنحو 9 ملايين يورو، فيما وصف عمدة البلدة الحادث بأنه اعتداء على تراث ثقافي بالغ القيمة.
وقررت إدارة المتحف إغلاقه إلى أجل غير محدد، في وقت تواصل فيه الشرطة التحقيق والبحث عن منفذي السرقة والأعمال الفنية المفقودة.
وتأتي الحادثة ضمن سلسلة من سرقات الأعمال الفنية والمجوهرات التي شهدتها فرنسا خلال العام الأخير، ما أعاد الجدل حول إجراءات حماية المتاحف والمقتنيات ذات القيمة العالية.
