عادت تونس إلى أدلة السفر الشهيرة “ميشلان” بعد غياب دام عشر سنوات، من خلال إصدار جديد مخصص بالكامل للوجهة التونسية، تم تقديمه خلال المعرض المهني الدولي للسياحة في باريس.
ويصدر الدليل ضمن سلسلة “Michelin Voyage et Cultures”، ويقع في 432 صفحة تستعرض تنوع المقومات السياحية في تونس، من المواقع الأثرية والمدن التاريخية إلى الواحات والصحراء والحرف التقليدية.
ولا يقتصر الإصدار على السياحة الشاطئية، بل يقدم مسارات وتجارب متنوعة تناسب فئات مختلفة من المسافرين ومستويات متعددة من الميزانيات.
ويستعرض الدليل وجهات بارزة مثل قرطاج وسيدي بوسعيد ومطماطة وقصر غيلان، إلى جانب عدد من المواقع الطبيعية والثقافية التي تعكس تنوع المشهد السياحي التونسي.
ويأتي صدور الدليل في فترة حصل فيها التراث التونسي على اعترافات دولية جديدة، من بينها إدراج سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لليونسكو في يوليو 2026، وانضمام جيوبارك الظاهر إلى الشبكة العالمية للجيوبارك في أبريل من العام نفسه.
كما يتزامن عودة تونس إلى دليل ميشلان مع احتفال هذه الأدلة بمرور 100 عام على إطلاقها، في وقت تظل فيه السوق الفرنسية من أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياح إلى تونس.
