استقرت أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين خلال تعاملات الأربعاء 23 سبتمبر، مع تحسن إمدادات الخام القادمة من منطقة الخليج، بينما قفزت هوامش تكرير الديزل إلى مستويات قياسية وسط مخاوف من احتمال فرض قيود على الصادرات الأمريكية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتًا، أو بنسبة 0.37%، لتصل إلى 99.62 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:58 بتوقيت غرينتش.
في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنتًا، أو بنسبة 0.49%، إلى 90.08 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد هبط خلال الجلسة السابقة إلى 97.36 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ الثامن من سبتمبر، بينما لامس الخام الأمريكي في تعاملات الأربعاء أدنى مستوى له منذ الأول من الشهر نفسه.
ويأتي الضغط على أسعار الخام مع تحسن تدفقات الإمدادات من منطقة الخليج، ما خفف جزءًا من المخاوف التي دفعت الأسعار إلى الصعود خلال الأسابيع السابقة.
وفي المقابل، تشهد سوق المنتجات المكررة توترًا متزايدًا، إذ ارتفعت العلاوة السعرية لوقود الديزل الأوروبي منخفض الكبريت فوق عقود خام برنت إلى مستوى قياسي يقارب 95 دولارًا للبرميل.
وجاءت هذه القفزة بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يؤيد فكرة حظر صادرات الديزل في محاولة لخفض الأسعار داخل الولايات المتحدة، والتي وصلت إلى مستويات قياسية بسبب نقص الإمدادات العالمية.
وأصبحت أوروبا تعتمد بدرجة كبيرة على واردات الديزل ووقود الطائرات من الولايات المتحدة، بعد أن أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل جزء من الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
ويبرز هذا التباين بين تراجع أسعار الخام وارتفاع هوامش الديزل حجم الضغوط التي تواجه أسواق الوقود المكرر، إذ لا يؤدي توفر النفط الخام بالضرورة إلى تراجع أسعار المنتجات النهائية إذا بقيت طاقات التكرير والإمدادات محدودة.
