قال الهاشمي الملياني، أمين مال غرفة الباعثين العقاريين، إن نحو 45 بالمائة من التونسيين لا يمتلكون مسكنا. وأرجع في تصريح لاذاعة الديوان أف أم ارتفاع أسعار الإيجار إلى تباطؤ نسق بيع المساكن، ووصف ذلك بأنه “أمر سيئ اجتماعيا”.
وأكد أن الباعثين العقاريين الخواص مستعدون لتشييد مساكن وفق الشروط ذاتها التي تعتمدها المؤسسات العمومية، وقال إنهم قادرون على توفير ما بين 25 و30 ألف مسكن سنويا إذا تهيأت الظروف وتوفر الإطار المناسب.
غير أنه اعتبر أن اتجاه الشركات العمومية إلى بناء 1200 مسكن لا يكفي لحل أزمة السكن.
وفي ما يخص صيغة الكراء المملّك، رأى الملياني أنها تمثل مقاربة إيجابية وحلا جذريا لأزمة السكن، لكنه شدد على ضرورة إعادة النظر في صيغتها الحالية وتطوير آليات تنفيذها.
