أعلن محرز الغنوشي، مهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، يوم الأربعاء 4 نوفمبر، أن درجات الحرارة ستشهد ارتفاعا ملموسا يشمل كامل الأراضي التونسية، إلى جانب عدد من دول شمال أفريقيا الأخرى. وتأتي هذه التوقعات بينما ينتظر التونسيون حلول البرد، ما يجعل القيم المسجلة أعلى من المعدلات المعتادة في هذا الوقت من نوفمبر.
من أجواء الخميس إلى ارتفاع مرتقب
شهد يوم الخميس مرور سحب وأمطار متفرقة في عدد من الجهات، أبرزها الشمال الغربي والوسط. وتراوحت الحرارة القصوى المعلنة لهذا اليوم بين 19 و24 درجة بالشمال، ونحو 17 درجة بمرتفعات الغرب، وبين 25 و28 درجة ببقية المناطق، وفق المعهد الوطني للرصد الجوي.
وفي الأيام الموالية، يُنتظر أن ترتفع الحرارة بوضوح. ففي تونس العاصمة، قد تصل القصوى إلى 25 درجة يوم الجمعة 6 نوفمبر، ثم 26 درجة يوم الاثنين، و28 درجة يومي الثلاثاء 10 والأربعاء 11 نوفمبر. وترافق ذلك ليال أبرد نسبيا، بدرجات دنيا تتراوح بين 14 و17 درجة.
توقعات بشتاء أدفأ من المعدلات
لا تقتصر هذه الأجواء الدافئة على الأيام المقبلة، إذ تتوقع التوقعات الفصلية للمعهد للفترة من نوفمبر إلى يناير 2026-2027 درجات حرارة تتجاوز في مجملها المعدلات المناخية المعتادة في تونس. كما يتوقع المعهد تساقطات أقل من المعدلات الموسمية، لا سيما بالشمال والوسط.
وتكتسي هذه التوقعات أهمية خاصة مع اقتراب الموسم الشتوي، الذي يُعد تقليديا مرحلة مهمة للموارد المائية والأنشطة الفلاحية. غير أن هذه النزعة الموسمية لا تعني غياب البرد أو الأمطار طوال الشتاء، ولا تستبعد فترات ظرفية من انخفاض الحرارة وهطول أمطار غزيرة.
