خيّم القلق على برشلونة رغم فوزه الصعب على سيلتا فيغو بهدف دون رد، في مباراة شهدت إصابة نجم الفريق الشاب لامين يامال.
وكان يامال قد سجل هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء، لكنه مباشرة بعد التنفيذ أشار إلى شعوره بألم في الفخذ، قبل أن يسقط على أرضية الملعب، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي واستبداله سريعًا، في مشهد أثار قلق الجماهير والجهاز الفني.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن الفحوصات الأولية تشير إلى احتمال تعرض اللاعب لتمزق في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، وهي إصابة قد تبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى خمسة أسابيع في حال تأكد التشخيص.
وفي حال غيابه لهذه المدة، قد يفقد برشلونة خدماته في المرحلة الحاسمة من الدوري الإسباني، بما في ذلك مباراة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد يوم 10 مايو.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس، رغم تقدم برشلونة بفارق مريح في صدارة الترتيب، إلا أن غياب أحد أبرز عناصره الهجومية قد يؤثر على توازن الفريق، خاصة في ظل وجود إصابات أخرى في الخط الأمامي.
ولا يقتصر القلق على النادي الكتالوني فقط، بل يمتد إلى إسبانيا، مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يُعد يامال من أبرز المواهب المنتظرة في المنتخب.
وفي انتظار نتائج الفحوصات النهائية، يأمل برشلونة والمنتخب الإسباني أن تكون الإصابة أقل خطورة، وأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.