أعلنت الخطوط التونسية عن تحقيق تحسن واضح في انتظام رحلاتها الجوية، مؤكدة عدم تسجيل أي تأخيرات تُذكر خلال الأيام الخمسة عشر الأخيرة، في مؤشر إيجابي على استعادة نسق التشغيل الطبيعي بعد فترة من الاضطرابات.
ويأتي هذا التطور في إطار خطة إصلاح شاملة اعتمدتها الشركة بهدف تحسين جودة الخدمات وتعزيز موثوقية الرحلات، خاصة في ظل التحديات التي واجهتها خلال الأشهر الماضية، سواء على مستوى الجداول الزمنية أو الجاهزية التقنية للأسطول.
وأوضحت الشركة أن هذا الأداء يعود إلى جملة من الإجراءات العملية، من بينها تحسين إدارة الصيانة الفنية للطائرات، وتحديث برمجة الرحلات بما يضمن تفادي التداخلات الزمنية، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في العمليات الجوية، سواء داخل المطارات أو على مستوى الطواقم الفنية والإدارية.
كما ساهمت هذه الخطوات في تقليص فترات الانتظار بالنسبة للمسافرين، وتحسين تجربة السفر بشكل عام، وهو ما يُعد عاملًا مهمًا في استعادة ثقة الحرفاء، خاصة في سوق يشهد منافسة متزايدة من شركات طيران إقليمية ودولية.
وتسعى الخطوط التونسية إلى تثبيت هذا الأداء الإيجابي خلال الفترة القادمة، من خلال مواصلة تحديث أسطولها وتعزيز جاهزيته، إلى جانب الاستثمار في تحسين الخدمات الأرضية والرقمية، بما يتماشى مع تطلعات المسافرين.
ويُنظر إلى انتظام الرحلات كأحد أهم مؤشرات جودة الأداء في قطاع النقل الجوي، ما يجعل هذا التحسن خطوة مهمة في مسار إعادة تموقع الشركة وتعزيز صورتها كناقل وطني قادر على تقديم خدمات موثوقة.