أعلنت Apple عن انتقال مرتقب في قيادتها العليا، حيث سيغادر تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي ابتداءً من 1 سبتمبر 2026، ليخلفه جون تيرنوس، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس قسم هندسة الأجهزة.
ويُعد هذا التغيير من أبرز التحولات في تاريخ الشركة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن تيرنوس يُعتبر من القيادات البارزة داخل آبل، إذ يشرف على تطوير أهم منتجاتها، مثل iPhone وMac وiPad وAirPods، ما يجعله خيارًا طبيعيًا لقيادة المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن ينضم تيرنوس إلى مجلس إدارة الشركة فور توليه المنصب، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في خبرته التقنية والإدارية، وقدرته على مواصلة مسيرة الابتكار داخل الشركة.
في المقابل، سيبقى تيم كوك في منصبه حتى نهاية الصيف لضمان انتقال سلس للقيادة، قبل أن يتولى دور الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، بينما سيصبح آرثر ليفينسون المدير المستقل الرئيسي.
وخلال فترة قيادة كوك، شهدت آبل نموًا استثنائيًا، حيث ارتفعت قيمتها السوقية بنحو 24 مرة، لتصل إلى حوالي 4 تريليونات دولار، ما يعكس نجاح استراتيجيته في توسيع أعمال الشركة وتعزيز مكانتها العالمية.
وقال كوك في تصريح له إن توليه منصب الرئيس التنفيذي كان “أكبر شرف في حياته”، في إشارة إلى المرحلة المهمة التي قاد خلالها واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.
ويمثل هذا التغيير بداية مرحلة جديدة في تاريخ آبل، مع توقعات بمواصلة الابتكار وتطوير المنتجات تحت قيادة جديدة تجمع بين الخبرة التقنية والرؤية المستقبلية.