اتفقت تونس والصين على تعزيز تعاونهما الأكاديمي والثقافي، مع التركيز على تكثيف التبادلات العلمية والتعريف بالحضارة التونسية والتراث العربي الإسلامي في الصين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سفير تونس في بكين عادل العربي بمسؤولي جامعة بكين، وفق ما أعلنته وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الوزارة أن اللقاء انتظم على هامش احتفال الجامعة بمرور ثمانين عاما على إحداث شعبة اللغة العربية فيها، ومئة وعشرين عاما على ميلاد الأستاذ محمد ماكين، الذي يعد من رواد تعليم العربية في الصين.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا التعاون يندرج ضمن مساعي تونس لتطوير شراكاتها الجامعية مع الصين، ولإبراز ما قدمته الثقافة العربية والإسلامية من إسهامات في إثراء الفكر الإنساني.
اهتمام صيني متزايد بالعربية
ويستند هذا التقارب الأكاديمي إلى تنامي الاهتمام باللغة العربية في الصين، إذ أظهرت دراسة صدرت سنة 2021 أن قرابة أربعين برنامجا جامعيا صينيا كانت توفر تكوينا متخصصا في هذه اللغة يستقطب نحو 1500 طالب كل سنة، كما أدرجت مؤسسات تعليمية أخرى العربية ضمن موادها الاختيارية.
وتعد جامعة بكين، التي تأسست سنة 1898 وتأتي باستمرار ضمن أفضل جامعات العالم، شريكا استراتيجيا لتونس. ويتواصل التعاون بين البلدين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي عبر اتفاقيات شراكة وبرامج تنقل موجهة للطلبة والأساتذة، إضافة إلى مشاريع مشتركة في مجالي التكنولوجيا واللسانيات.
